السلطة في لبنان توقع اتفاقاً مع يهود يعترف بسيادته على فلسطين!
و محتلٌّ للبنان وفلسطين وسورية !
🗓️27 يونيو 2026
اصدر حزب التحرير الإسلامي بياناً ، شرح فيه موقفه من عقد الاذعان الذي وقعته السلطة التنفيذية في لبنان مع العدو الصهيوني جاء فيه ؛
إنَّ فلسطين أرضٌ إسلاميةٌ مباركةٌ، فيها المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، وهي مُلْكٌ للأمة الإسلامية، وهي ليست مُلْك يمين أحد من الناس لكي يعترف باحتلال كيان يهود لها!
وكذلك جميع بلاد الشام ومنها لبنان، أرضٌ مباركةٌ مصداقاً لقوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾، فقد فتحها صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ورويت أرضُها بدماء المسلمين طوال ألف وأربعمائة عام.
فمهما وُقِعت اتفاقات أو قُدِمت اعترافات من حكام المسلمين اليوم، لن تستطيع أمريكا وجميع بلاد الغرب، ومن لف لفهم ممن أُرضعوا الخيانة والخذلان في قلوبهم، لن يستطيعوا أن يقنعوا الأمة الإسلامية بالتنازل عن حقها في استرجاع أقصاها، بل بتوحيد جميع بلاد المسلمين ومنها فلسطين، تحت راية واحدة، وإنَّ المسلمين يُرضعون أبناءهم بأن فلسطين أرضٌ محتلةٌ ستحررها سواعدهم، وعسى أن يكون ذلك قريباً بإذن الله.
وأما الذين في قلوبهم مرضٌ، من الذين أُشربوا الخوف والخشية من أمريكا وكيان يهود فانبطحوا لهم، نذكرهم بقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * وَلَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظّاً فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.
وإلى المسلمين في لبنان وسائر بلاد الشام، الذين وطدوا أنفسهم على الرباط في أكناف بيت المقدس وهم ينتظرون أن يشهدوا تحريره فاتحين مكبرين، بل وتحرير كل شبر محتل من أراضيهم، نقول لهم: إنَّ هؤلاء المطبعين والمعترفين هم كمن سبقهم ممن ضَيَّعَ وطَبَّعَ، سيذهبون ويذهب ذِكرهم، وسيكون عملهم هباءً منثوراً، فاثبتوا على الحق ولا تعطوا المتخاذلين أيّة شرعية لتخاذلهم، ورابطوا وتربصوا، وتذكروا قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فيما رواه عبد الله بن حوالة: «عَلَيْكَ بِالشَّامِ فَإِنَّهَا خِيرَةُ اللَّهِ مِنْ أَرْضِهِ يَجْتَبِي إِلَيْهَا خِيرَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ… فَإِنَّ اللهَ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ» أخرجه أبو داود وأحمد والطبراني.
فالثبات الثبات يا أهل الرباط، والصبر الصبر يا أهل الإيمان، واسألوا الله عز وجل أن تكونوا ممن اختارهم ليشهدوا اليوم الذي فيه ميعاد المغضوب عليهم ومن عاونهم من الظالمين، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.


