الأربعاء، 29 يوليو 2026
بيروت
28°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

"بين" أغلبية السنة" واقلية الصنة:

رلى توفيق الحوري متخصصة بالعلوم السياسية والقانونية والاعلامية

هذه الحر..ب جعلتني اطلق مصطلحا جديدا ادعو المؤمنين الوطنيين الى ادخاله في التداول يميز بين المسلمين على سنة الله ورسوله، وهم اكثر من 99% وبين مدعي الاسلام السنة الذين لا يستحقون حتى كلمة الصنة بعيداً عن القراء..

المسلمون الذين على سنة الله ورسوله هم من يقاومون العدو.. بقدر استطاعتهم ، اقله بالاعلام ، ولا يرضون باستباحة وطننا وشرفنا وارضنا وعرضنا ..

اما ما دون ذلك، فهم ” الصنة” .. من هم الصنة؟ هم “مسلمون” على الهوية لا يفقهون دينهم ولا يعطوه اي اعتبار ..يؤيدون العد..و فقط بسبب احقاد عمت على قلوبهم ..او بسبب جهل او بسبب السعي لايجاد منصب على اساس ان العدو الصهيوني في حال احتل لبنان سيكونون من “الابطال “..

هؤلاء باعوا دينهم واهلهم وارضهم وشرفهم ..ولو كان نبينا محمد عليه السلام على قيد الحياة لنعتهم بالكفار ..

هؤلاء هم “صنة” المسلمين وليسوا من السنة .. صنة رائحتها تفوح على وسائل الاعلام من دون خجل ومن دون مخافة الله ..

ندعو الله ان يضربهم ضربه عزيز مقتدر .. هؤلاء بيننا هم اشد خطرا من عد..و الخارج ..

“ولهم حساب رب العالمين في الدنيا والاخرة ..يا “صنة المسلمين .. انتم نكرات لا وزن ولا حضور لكم، الافي اعلام صهاينة الداخلي.. لعن.كم الله دنيا وآخرة ..

ان اسرا ..تقول انها تهدف الى التخلص من محورين المسلمين السنة والشيعة ..

وانا اقول لكم ، نعم طبعا، ولكن بالمرحلة الاولى..اما المرحلة الثانية فهناك المحور المسيحي يجب التخلص منه.. ليتم احتلال لبنان كاملا ..
نسيتم الراهبات في القدس كيف يبصق الصها في وجو ههن وكيف يضر..بوهن ؟؟

استفيقوا قبل فوات الاوان ..

لان العد..و ان دخل ، سأكون اول المقا…ومين ولن اتخلص من العدو الخارجي بل من اهل” الصنة” التي هي اصل من اصول البلاء وهذه ” سنة ” حماية المسلمين والمسيحيين من العد..و

بين مفهوم السنة والصنة
موقف كبير لا يفهمه الا الوطنيون الشرفاء ..

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

لقاء الثلاثاء… هل يناقش الشرق الأوسط أم مستقبل الرجلين؟

على الرغم من أن جدول أعمال اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو يتضمن رسمياً ملفات إيران وغزة وسورية ولبنان ، إلا...

نظرة في ملف "محمود أحمدي نجاد"

أثارت تقارير صحفية، واستخباراتية إسرائيلية الكثير من اللغط حول الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وعن تجنيده لصالح الموساد الإسرائيلي أو محاولة تجنيده على اختلاف الروايات....

بداية الإصلاح... رؤية السقطات

في كل أزمة يمر بها وطن، وفي كل نكبة تصيب شعباً، يبرز سؤال واحد: من أين نبدأ الإصلاح؟ والجواب بسيط وعميق في آنٍ معاً: بدايةُ الإصلاحِ رؤيةُ السقطاتِ والأخطاءِ والثغراتِ، ثم...

لماذا لا تضرب إيران "إسرائيل"؟

أيا ما كان مصير مساعى الوسطاء فى باكستان وفى قطر ، فإن العودة للتفاوص الأمريكى الإيرانى ، لن تؤدى غالبا إلى وقف الحرب الجديدة الجارية على جبهة إيران ، ولا إلى تقليص ما جرى ويجرى...

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...