يحسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب القول : لن اسمح لايران ان تستدرجني طيلة اسابيع واشهر على هذه الحال ، وصولاً إلى موسم الانتخابات النصفية، في شهر نوفمبر ( ت الثاني ، لتبتزني !!
لذا فإنني سألزمها العودة الى المفاوضات بالقوة ، او فلتتحمل المزيد من الضربات العميقة والقوية في كل انحاء ايران ، وسنصل إلى منع الكهرباءوالمياه وكل أنواع الطاقة والجسور ومحطات القطارات لإخضاعها
.. هذا الموقف الحاسم لترامب تجاه ايران ، جاء بعد ان تبلغ من جهات موثوقة عنده ( وهي قلة ) ان شعبيته الآن وصلت إلى ادنى مستوى له منذ ان اصبح مرشحاً للرئاسة، ثم رئيسا لاول مرة ، ثم مرشحاً ورئيساً للمرة الثانية
وكانت الارقام التي تعلن عن قوته الشعبية ، ان لديه كتلة صلبة من المؤيدين لا تقل عن أربعين بألمئة ،
آخر استطلاعات الرأي اليوم الخميس ان نسبة من يؤيد الحرب الاميركية ضد ايران هي 34%,, وهذه النسبة يخشاها ترامب ، ويخشى ان تتراجع وتؤثر على وضعه الانتخابي ، مع مرور الوقت ومع صمود ايران … والأصعب هو تزايد الخسائر العسكرية الاميركية في قواعدها في دول الخليج العربي، التي تتعرض للصواريخ والمسيرات الإيرانية بشكل شبه يومي ، وهذه لعبة تتقنها ايران ،ومعادلة تسعى لفرضها كحقيقة على ترامب ،
ترامب يسعى لقلب المزاج الشعبي الإيراني الذي يدعم باغلبيته الساحقة بلاده التي تدافع عن نفسها في مواجهة عدوان صهيواميركي ..وايران تراهن على تراجع شعبية ترامب ومن اسبابها خضوع رئيس اميركا لسيطرة بنيامين نتنياهو الذي يحتمي بالدم الاميركي من اجل بقائه في رئاسةالحكومة ، وفي رأي كثيرين ان مكانه الطبيعي هو في السجن … لولا الدم الاميركي !!
ما أوردناه قبل ساعات نسبة لدبلوماسي عربي في واشنطن ، من ان ترامب سلم الملف الامني الذي حمله اليه نتنياهو ، لدائرة المحفوظات يظهر حذر استخدام نتنياهو له ،كما فعل يوم 28/2/202 بقتل المرشد الإيراني وبدء اوسع عدوان مشترك ضد ايران .. ما زالت أميركا تدفع ثمنه ،كما كل شعوب الشرق العربي والإسلامي .
وتراجع شعبيته هو اكثر ما يزعجه ،من ان يتحول إلى بطة عرجاء في الفترة المتبقية من ولايته الأخيرة .


