الخميس، 25 يونيو 2026
بيروت
29°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

جمعية المقاصد الحاضن الفعلي لأبناء بيروت من المهد الى اللحد

كعادتها من كل عام، ومع فجر أول أيام عيد الفطر السعيد، فتحت إدارة المدافن في جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت أبواب مدافن الشهداء والباشورة، لاستقبال أهالي بيروت من زوار مدافن ذويهم واحبتهم، في مشهد يعكس مدى تمسك الجمعية في الحفاظ على كرامة أهل بيروت، الأحياء والأموات، رغم الأوضاع الأمنية الصعبة التي تحيط بالنطاق الجغرافي لموقع المدافن، (عدا عن سوء الأحوال الجوية)، إلا أن كل ذلك لن يثني القيمين على إدارة المدافن من الحرص على تأمين كافة الخدمات المطلوبة لراحة الزوار، في تأكيد مباشر على أن أبواب المدافع كانت وماتزال مفتوحة طيلة أيام العيد وما بعد العيد باذن الله دائما (وليس كما أشيع عن إغلاقها)، بمتابعة حثيثة ومباشرة من عضو مجلس أمناء جمعية المقاصد وأمين المال المهندس بسام برغوت.
لقد أثبتت جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت برئاسة رئيس مجلس امنائها الدكتور فيصل سنو وبجهود جميع أعضاء مجلس الأمناء، أنها ماتزال الشمعة المضيئة وسط عتم الظلام الحالك الذي يعم مدينة بيروت، وذلك من خلال جميع مؤسساتها ومرافقها بدءاً من مستشفاها مروراً بصروح العلم من مدارس ومعاهد وجامعة، وعلمائها في مساجد المقاصد، وصولاً إلى  مدافن المقاصد، فهي الحاضن الفعلي لأبناء بيروت من المهد الى اللحد.
اذاء كل ذلك ، لابد لنا كأهل بيروت وفعاليات المجتمع البيروتي، ورؤساء وأعضاء الجمعيات البيروتية العائلية والأهلية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية من العمل الحثيث والتعاون فيما بيننا جميعاً للنهوض بجمعية المقاصد(أم الجمعيات)، ومواصلة دعمها بشكل مستمر ، للحفاظ على ماتبقى لنا من إرث تاريخي بيروتي عريق ، يحفظ كرامة أهل بيروت.
وفي الختام نتوجه ببطاقة معايدة إلى طاقم جمعية المقاصد وجميع العاملين فيها، شاكرين جهودهم الكبيرة للحفاظ على استمرارية عمل الجمعية في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

بمزيد من الحزن والأسى، تنعى بيروت ولبنان والعالم العربي أحد كبار رواد الرياضة، البطل والمربي والأستاذ الكبير مليح أمين عليوان، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 96 عامًا، بعد مسيرة...

توفّي الحاج حسين علي فقيه «أبو علي»، بعدما صار حضوره اليومي بين أطلال بيته في صريفا حكايةً بحدّ ذاتها. كان يعود إلى الركام كمن يعود إلى بيته كاملاً، يفتّش بين الحجارة عن عمرٍ عاشه...

محمد خليفة: مثقّف العروبة الديمقراطية وضمير الكلمة في ذكرى رحيله

في حياة بعض الرجال تنعقد فصول الوعي العربي المعاصر كلها. منهم من كان سياسياً يحرّك الجماهير، ومنهم من كان مفكراً يضيء الطريق، ومنهم من كان صحفياً جعل من الكلمة سيفاً في وجه الظلم...

محمد خليفة: مثقّف العروبة الديمقراطية وضمير الكلمة في ذكرى رحيله

في حياة بعض الرجال تنعقد فصول الوعي العربي المعاصر كلها. منهم من كان سياسياً يحرّك الجماهير، ومنهم من كان مفكراً يضيء الطريق، ومنهم من كان صحفياً جعل من الكلمة سيفاً في وجه الظلم...

شارك الخبر