الجمعة، 11 سبتمبر 2026
بيروت
30°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

حكومة لبنان والعدو الصهيوني متفقان على اشعال حرب اهلية في وطننا !!

إغتال العدو الصهيوني عن سابق تصوروتصميم الضابط في الجيش اللبناني ،ابن بيروت العميد المظلوم وسيم صبرا.
لم ولن نطلب من السلطة التنفيذية الحالية في لبنان .. تقديم احتجاج إلى المحافل الدولية، على الجرا ئم التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد الشعب اللبناني ،وبالتالي ضد الجيش اللبناني ،في اي مكان لأسباب عديدة اهمها :
١- ان السلطة الحالية لم ولا تصف فعل العدو الصهيوني ضد لبنان بأنه عدوان .
٢- ان السلطة الحالية تربط بين جرائم الكيان الصهيوني ضد لبنان ، وبين المقاومة الشرعية ضده ( رحم الله الرئيس المظلوم رفيق الحريري الذي انتزع في تفاهم نيسان 1996 شرعية المقاومة من الامم المتحدة، تلك التي ترفض السلطة الحالية اعتمادها كشرعية ، وتمنع بقرار من الوزير مرقص اعتمادها للدلالة على الحق الشرعي بالدفاع عن النفس
ألم يكرر وزير خارجية القوات اللبنانية في حكومة نواف سلام ان ما تفعله اسرائيل بلبنان ، هو بسبب حزب الله ؟
فكيف نطلب من هذه السلطة ادانة نفسها ،والعدو الصهيوني حصل على مستمسك من هذه السلطة ،التي تخلت عن اهم بنود تفاهم نيسان الذي قاتل من أجله الرئيس المظلوم رفيق الحريري ..
هذه السلطة تعتبر ان المقاومة ضد العدو المحتل غير “شرعية”بقرارات لم ولن تخدم إلا العدو الصهيوني … وما زالت متمادية ، فكيف سنطلب منها تقديم شكوى ضد العدو بعد قتل الضابط البيروتي المظلوم العميد وسيم صبرا ؟
سلطة لبنان التنفيذية الحاليةبرأت سلفاً العدو الصهيوني ،من اي عدوان ضد لبنان الشعب والجيش والمؤسسات ، إضافة إلى انها اسقطت حقاً من حقوق بلد ارضه محتلةً، وتمادى هذا العدو في عدوانه وتوسعه وتهجير ابنائه وما زال ، وهدّد اهله وما زال
ان خطاب هذه السلطة التنفيذية ، يستند ويروج لقاعدة ان المطلوب لاستقرار الأمر لها في لبنان هو سحب ابناء القرى الجنوبية من هذه القرى ، من دون اي كلمة عن انسحاب العدو الصهيوني من هذه القرى ومن مساحة تساوي نحو ربع مساحة لبنان !!!
والأخطر من ذلك ان العدو الصهيوني ، الذي عجز عن مواجهة المقاومة ، واعترف بهذا العجز علناً وعبر وسائل الإعلام الصهيونية نفسها ، جهر ويجهر بأن طريقه للإنتصار على هذه المقاومة هو في الإعتماد على الحكومة اللبنانية الحالية ، في مواجهة المقاومة
لذا
راقبوا ما تفعله حكومة نواف سلام ، وقراراتها ضد هذه المقاومة ، فلم يعد سراً هذا التناغم بين ما يطلبه الصهيوني ، وينقله الاميركي وتنفذه حكومة نواف سلام
فكيف يمكن ان نطلب من هذه السلطة ان تشتكي ضد العدو على عدوانه على الجيش اللبناني ؟ ونحن يستحيل علينا ان نطلب منها ان تشتكي ضد العدوان الصهيواميركي على الشعب اللبناني!!
إلام تستند هذه السلطة التنفيذية ، بعد ان ألزمت نفسها بتوجيهات ( أوامر وزير خارجية أميركا الصهيوني ماركو روبيو )
هذه التوجيهات تدفع بإتجاه حروب اهلية في لبنان ، وحكومة لبنان تسير في هذا الاتجاه!بموافقتها على مشروع يسحب ابناء الجنوب المقاومين من قراهم ، بدلاً من سحب القوات الصهيونية من هذه القرى المحتلة !!
لقد أوجد لها رئيس مجلس النواب نبيه بري مخرجاً ، بتزامن الانسحابات اي :
ينسحب مقاتلو المقاومة من جنوب الليطاني مع انسحاب العدو الصهيوني من المناطق المحتلة منذ عشرات السنين
انه الحل الذي ترفضه جهتان هما :
السلطة التنفيذية في لبنان …والعدو الصهيوني المحتل ، ويؤيدهما العدو الاميركي

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

الحاج احمد درويش سلامتك

تقدم رئيس جمعية اللجان سمير الحاج من الصديق الاعلامي الكبير احمد درويش بالتهنئة بعد خروجه من المستشفى سالما معافى بفضل الله ورعايته حيث أجريت له عملية تفتيت الحصى سائلين الله له...

حداثا ...حدّث ولاحرج

منذ تشرفي بالعمل ضمن لوائح الشراع واللقاء الاول مع الكبير الاستاذ حسن صبرا ، سنوات طويلة على معرفتي بالسمع عن “حداثا ” الضيعة التي أضاع فيها العدو عقله العسكري المتفوق...

اللجان الأهلية في طرابلس :

اعتبر رئيس جمعية اللجان الأهلية في طرابلس سمير الحاج أن ما يجري في ملف الكهرباء والمولدات الخاصة، بات يشكل قمة المسخرة وآخر مهازل الدولة، بعدما وصل الأمر إلى عقد اجتماعات برئاسة...

اللجان الأهلية: رفع أقساط المدارس والجامعات الخاصة مؤامرة على الفقراء ووزارة التربية مطالبة بالتدخل..

أكد رئيس جمعية اللجان الأهلية في طرابلس سمير الحاج أن الارتفاع الجنوني والمتواصل في أقساط المدارس والجامعات الخاصة ،لم يعد مقبولاً ولا يمكن تبريره، معتبراً أن ما يجري يشكل مؤامرة...

من غازي كنعان إلى ميشال عيسى: هل تغيّرت الوصاية أم تغيّر السفير؟

يحتفل لبنان باستقلاله لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم وبكل صراحة: هل أصبح لبنان مستقلاً فعلاً أم أن الوصاية تبدلت وتغيّر أصحاب النفوذ؟ من غازي كنعان إلى ميشال عيسى تغيرت الأسماء...