كشف المرشد الإيراني السيد علي خامنئي مواقف ومعلومات عما جرى مؤخرا، مختصرها بما يلي :
“نعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجرماً ،بسبب ما ألحقه من الخسائر والافتراءات التي وجّهها للشعب الإيراني.
– الشعب الإيراني قصم ظهر الفتنة وقال الكلمة النهائية عبر وحدته.
– لا نقود البلاد إلى حرب ولكن لن نتهاون مع المجرمين في الداخل.
– الولايات المتحدة دعمت الفتنة في إيران كمقدمة لعمل أكبر كانت تريد تنفيذه.
– تم اعتقال عدد كبير من متزعمي وقادة أعمال الشغب والتخريب المجرمين.
– الفتنة الأخيرة كانت فتنة أميركية وهدف الولايات المتحدة هو ابتلاع إيران.
– هذه الفتنة أُخمِدت على أيدي الناس والمسؤولين والعناصر الواعية.
– المخابرات الأمريكية والصهيونية قامتا بتدريب قيادات مثيري الشغب في الخارج.
– المشاغبون أحرقوا 250 مسجدا وضربوا البنوك والمحلات وقتلوا الآلاف.
– الإعلام الذي يسيطر عليه الصهاينة قام بتضخيم أعمال الشغب.
– الأميركيون لا يستطيعون تحمّل وجود بلد بهذه الخصائص، في هذا الموقع الجغرافي الحساس ،وبهذه الإمكانات وهذا التقدّم العلمي والتكنولوجي.
– منذ بداية الثورة وحتى اليوم والأعداء يفكرون بإعادة إيران إلى هيمنتهم العسكرية والسياسية والاقتصادية.. هذا هو الهدف وهذه هي سياسة أميركا


