في تصريح زلزل الأوساط المالية والدبلوماسية، أكد وزير المالية السوري محمد يسر برنيةأن الدولة السورية بسطت سيادتها الكاملة على قرارها المالي، ولن تسمح لأي جهة كانت بابتزاز خزينة الشعب السوري تحت مسمى “ديون”.
وقال الوزير بلهجة الواثق: “لقد منحنا الجانب الإيراني مهلة أخيرة ونهائية لسحب كافة مطالباته المالية، فالقرار اليوم في دمشق وليس في أي عاصمة أخرى، والسيادة السورية فوق كل اعتبار.
وأضاف الوزير في تحذير شديد اللهجة:
إذا لم تستجب طهران وروسيا لمطالبنا بشطب الديون فوراً، فإننا سننتقل فوراً لفرض ملف تعويضات دمار شاملة عن كل حجر تضرر في سورية، وسنجبركم على سداد هذه الفاتورة من خزائنكم أضعافاً مضاعفة وبقوة القرار السيادي. نحن من يضع القواعد الآن، والكلمة لنا وحدنا.. فلا تختبروا صبرنا!
واختتم البيان بالتأكيد أن “هيبة الدولة السورية خط أحمر، ومن يظن أنه سيُغرقنا بالديون سيجد نفسه غارقاً في دفع تعويضات إعادة إعمار سورية بأضعاف ما يطلب.. وقد أعذر من أنذر
الشراع ..
كانت في وقت سابق .وخلال زيارة وزير الخارجية السوري اسعد الشيباني إلى موسكو ، انه سمع من الروس مطالب بأثمان الأسلحة التي قدموها لبشار الاسد ، وان الشيباني رد على سيرجي لافروف :”بأن من حق دمشق ان تطالب موسكو بدفع تعويضات عن الدمار الذي سبّبته هذه الاسلحةبالمصالح السورية، وان تدفع موسكو ثمن احتكارها للفوسفات السوري ، وكل ما كانت تستخرجه موسكو من الأراضي السورية من معادن ومنتوجات مختلفة ..وان تدفع ايجاراً عن القواعد العسكرية والجوية الروسية في الأراضي السورية.. وان موسكو يجب ان تسلم بشار الاسد اللاجىء لديها ،ومعه مليارات الدولارات، وهي من حق الشعب السوري


