السبت، 13 يونيو 2026
بيروت
26°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

رصاص الافراح والاتراح الى متى ؟

تمت الانتخابات البلدية والاختيارية في الشمال وعكار على خير مايرام ولم يعكرها سوى اطلاق رصاص الابتهاج غي المبرر وهو ما استدعى توقيف اكثر من 35 والبحث جار لتوقيف المتورطين بهذه العادة السيئة، واكد وزير الداخلية الحجار مواصلة الجهود لتوقيف بقية المتورطين
مثل هذه العادات السيئة في اطلاق الرصاص في الافراح والاتراح لم تعد مقبولة في عصرنا الحالي، وكثيرا ما تلحق الاذى بمواطنين وهم داخل منازلهم او على الطرقات وهو ما ادى امس الى العديد من الاشكالات بينها حالة خطرة كما ذكر الوزير الحجار …
وبات مطلوبا التشدد في منع هذه العادة السيئة المنتشرة في انحاء لبنان ساحلا وجبلا
ولا يجوز بعد اليوم تعريض ارواح المواطنين لخطر الموت والاصابة لان البعض يعبرون عن افراحهم واحزانهم باطلاق الرصاص العشوائي!!
ولا شك ان السلاح العشوائي في ايدي الناس عادة مضى عليها الزمن، وان مثل هذا السلاح هو الاكثر غباء وتخلفا واذى ولم يستعمل يوما ضد العدو
(انها مفارقة مثيرة للسخرية ان يكون بعض الذين ، يطلقون رصاص الأفراح والأتراح ، في مثل هذه المناسبات ، ويصيبون الأبرياء ..كانوا يستنكرون إطلاق المقاومة النار على العدو الصهيوني منذ العام 1982!!!

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

كلمتي إلى النائب ايهاب حمادة

استفزّني كلام النائب إيهاب حمادة لعدم معرفته بالمنهج المنطقي ولدروس وعبر التاريخ : “نحن نحمل ثأرنا منذ ١٤٠٠ سنة، وحذار أن يضيف أحد ثأراً إلى ثأرنا … نحنُ أحقَد من...

اللجان الاهلية في طرابلس تحمّل بلديتها وقوى الامن مسؤولية حوادث الدراجات النارية والتيك توك..

لم تعد ظاهرة الدراجات النارية المخالفة في مدينة طرابلس مجرد سيرة عابرة بل تحولت الى خطر يومي يهدد حياة المواطنين ويزرع الخوف في الشوارع والاحياء السكنية في ظل مشاهد جنونية...

في القلب يا رشاد!

رحل رشاد بولس سلامه. صمت صوت المحامي الهادر بالحق، المدافع عن البريئ، المتشاوف على الكلمة، والعاجم عودها، فإذا هي طيعة جذلى في قاموس بلاغته. رشاد سلامه، الوسامة...

لماذا ؟

وسائل إعلام لبنانية ، تكذب الانباء التي يؤكدها الإعلام الصهيوني عن خسائر جيشه المحتل في جنوب لبنان .. وتدعي انها لم تحصل . مرجع وطني علق على هذا التكذيب ، بأن هذه الوسائل صهيونية...

صحيح ؟

على ذمة صفحة ” طلاب لبنان ” ان وزيرة التربية ريما كرامي تابعت دراستها بعد الثانوية عبر افادة عام 1984 , حصلت عليها بسبب تعذر اجراء امتحانات رسمية في ذلك العام، بسبب...

لماذا ؟

الذين التقوا الرئيس نبيه بري مساء الاثنين في 8/6/2026 , لاحظوا انه كان مرتاحاً وطبعاً في السياسة ، لكن الذين التقوه الثلاثاء لاحظوا انه كان لم يكن كذلك !! شارك الخبر