وكتبت الوكالة ان
طهران أنذرت دمشق مباشرة بأن أي دخول عسكري إلى الأراضي اللبنانية سيقابله تحريك لجبهات متعددة داخل سورية نفسها وعلى حدودها
وان هذا الإنذار الإيراني لم يكن موجهاً إلى دمشق وحدها ،بل وصل أيضاً إلى أنقرة وبغداد والدوحة والرياض..
حاملا رسالة بأنّ أيّ مغامرة سورية ضد حزب الله، قد تتحول إلى مواجهة إقليمية واسعة داخل سورية
وكالة “يونيوز”: إيران نجحت في تحويل أي تدخل سوري محتمل في لبنان من خيار عسكري قابل للتسويق أميركياً إلى مغامرة إقليمية عالية الكلفة.
وسيناريو التدخل السوري الذي كان مقترحاً، تضمن إعلان مدينة طرابلس منطقة نفوذ سورية!!
والهدف المفترض للعملية كان :ضرب البنية الصاروخية لحزب الله في البقاع لإجباره على الانكفاء، أو قبول ترتيبات أمنية جديدة
وان الإنذار الإيراني دفع أطرافاً إقليمية إلى مراجعة كلفة السيناريو ،خصوصاً أن النظام السوري لا يبدو قادراً على تحمل حرب داخلية جديدة
الدور التركي
وكشفت وكالة”يونيوز”: ان الإنذار الإيراني وصل دمشق عن طريق الأتراك
و تضمن تحذيراً بقصف صاروخي بدءاً من دمشق ويشمل في الضربة الأولى أكثر من 100 هدف استراتيجي في مقدمتها القصر الرئاسي
والعراق ؟
“يونيوز”: رئيس الاستخبارات العراقي حميد الشطري زار دمشق وأبلغ مسؤولين سوريين رفض بغداد أي تمدد سوري داخل الأراضي اللبنانية
دولة المؤمرات دائماً
دولة المؤامرات العربي كالعادة أبدت حماسها لتمويل أي عملية عسكرية سورية في لبنان!! واستعدادها لدفع رواتب المقاتلين وتمويل العمليات القتالية
لكن دولة قطر رفضت التدخل السوري في لبنان ،فيما لا تمانع السعودية تدخلاً ضمن ترتيبات تضعف حزب الله، من دون تفجير المنطقة
“يونيوز”: حزب الله لا ينظر إلى سيناريو التدخل العسكري بوصفه عملية سورية منفصلة بل باعتباره جزءاً من ضغط أميركي إسرائيلي إقليمي ،وهو يرى أن العملية تهدف إلى تفكيك بنية المقاومة في لبنان من الشرق بعد تعثر الحسم الإسرائيلي في الجنوب.


