منذ الإعلان عن قرار تعديل اسم “أكاديمية ناصر العسكرية العليا”، والذي تم استبداله بـ “الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية”، ثار الجدل في الأوساط السياسية والشعبية حول هذا التغيير.
ومع كامل الاحترام لكل من يطالب بتطوير الأكاديمية لتواكب العصر ومتطلباته، إلا أن هناك مسألة لا يمكن تجاهلها، وهي بقاء اسم “ناصر” باعتباره رمزًا تاريخيًا يخلّد جزءًا كبيرًا من هوية الوطن .
جمال عبد الناصر، الذي ارتبط اسمه بتاريخ مصر الحديث، له دور كبير في بناء الدولة الوطنية وتحقيق استقلالها الاقتصادي والسياسي..
فقد كانت سياسته الداخلية والخارجية محورية في جعل مصر لاعبًا رئيسيًا في الساحة العربية والدولية لايمكن اغفاله.. من هنا، فإن الحفاظ على اسم “ناصر” في المؤسسات التي تهتم بتربية القيادات العسكرية يمثل امتدادًا لنهجٍ من البناء الوطني والتضحية من أجل الوطن..
يؤمن كثيرون، ” ومنهم كاتب هذه السطور”، أن اسم “ناصر” لا يقتصر على ذكر تاريخ زعيم كبير، بل هو جزء من ذاكرة جماعية لشعب عانى ونجح بفضل القيادة الفذة التي قام بها هذا الرجل..
وبالتالي، فإن حذف الاسم، وإن كان بحجة تحديث الأكاديمية وتطويرها، فاءنه يُفهم على أنه نوع من التعتيم المقصود غير المقبول على جزء مهم من تاريخنا النضالي وتأكيدا علي ماتقوم به بعض الجهات والاشخاص الذين يعملون بدأب علي دفن اسم هذا الزعيم العظيم من ذاكرة الوطن..
هناك بعض اعضاء مجلس النواب في حزب تافه لا قيمة له كان يراسه تاجر شنطة نكرة اسمه ” هريدي” وعضو اخر لا اذكر اسمه في حزب ” مهمل مهمول” والاثنان للأسف في لجنة الدفاع والامن القومي وكلاهما يحمل رتبة اللواء ويتزعما تلك الحملة المشبوهة..
ثم اين السيد الرئيس في كل مايحدث الان من مهازل ؟ الم يحصل سيادته في هذه الاكاديمية العسكرية العليا علي شهادة اركان الحرب التي تحمل اسم ناصر ؟


