السبت، 7 مارس 2026
محافظة بيروت
11°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

في ذكرى انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية،

نستعيد معاً ذاكرة الأبطال والجرحى والأسرى وكل من خاض ميادين الشرف ،دفاعاً عن بيروت وعن لبنان. لقد كان لنا شرف المشاركة، في حركة أنصار الثورة إلى جانب القوى الناصرية و العروبية و كانت راية المرابطون خفاقة في بيروت و رمز مقاومة سيدة العواصم إبراهيم قليلات و صوت إذاعتها يصدح بالأناشيد الحماسيّة، تحت قصف طيران العدو و إنها مناسبة لإيفاء حق الأخوة بالتكريم في الاتحاد الاشتراكي العربي بكل اطيافهم و مواقعهم من مرفاء بيروت بقيادة منير الصياد إلى جسر سليم سلام و بطل موقعتها الراحل عمر حرب وصولا إلى خلدة حيث سطرت اكبر ملحمة بداية حصار العاصمة في مواجهة دبابات العدو و تدميرها ،بسواعد عشائر عرب المسلخ و الثورة الفلسطينية و لا يغيب عن بالنا رجال البعث العراقي في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي لعاصمتنا عام 1982، يوم اتحدت البنادق الوطنية في خندق واحد رافعة راية التحرير والكرامة

و ان كان لا بد من الاحتفال بيوم لمقاومة الاحتلال فلا يكون ذلك حصرياً بيوم بذاته ،فقد سبق ذلك عقود من الزمن على مقاومة العدو و عقيدة المقاومة و ثقافتها كانت و لا تزال متجذرة في ضمير الاحرار العروبيين و لا تحتاج إلى نداء ظرفي وإذ نستمع اليوم إلى كلمة الأخ الدكتور أسامة سعد، نستشعر من جديد خطورة الانحراف عن نهج المقاومة الوطنية الجامعة، ونؤكد أن تحرير الأرض وصون الكرامة مسؤولية وطنية جامعة، لا تُختزل بفئة ولا تُختصر بسلاح خارج الإجماع. إن قوة لبنان كانت وستبقى في وحدة شعبه وإرادته الحرة، وفي التمسك بخيار المقاومة و هويته العربية، و حدة الدم و المصير مع قضاياها و حقوق شعوبها في فلسطين و الأحواز دفاعاً عن الأرض والإنسان.

إننا نحيي أبناء شعبنا الصامدين في الجنوب وفلسطين، ونرى أن معركة الكرامة لم تنتهِ بعد، وأن مسؤوليتنا جميعاً أن نصون خط الجبهة الوطنية، سياسياً وشعبياً، حتى لا يضيع دم الأبطال هدراً. فالمقاومة لم تكن يوماً خياراً ثانوياً، بل كانت ولا تزال صيرورة تحرر وطني وإنساني، طريقها طويل نظراً للظروف الإقليمية و الوضع اللبناني الذي يحتاج إلى الحكمة و التبصر للنهوض به ،بعد عقود من الهيمنة الإقليمية و تعزيز دور السيادة الوطنية لتكون الطريق الوحيد نحو تحرير الأرض و الحرية والعدالة الاجتماعية

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

يحدث في بيروت الآن

عند طريق سليم سلام ، في المصيطبة . يقوم الامن بإبعاد السيارات التي تصطف خطاً ثانياً ، فتضيق الطريق واين تذهب هذه السيارات؟ الامن ينفذ التعليمات فقط ، اما اين تذهب السيارات التي...

هكذا تنقلب الصور في سيكولوجية الحروب

أحيانًا قد تكون الخسارة مكسبًا، بحسب من هم اللاعبون وما هي أهدافهم. وفي لعبة الحرب كذلك هو الحال. وللتوضيح تكفي حرب غزة أمام أمم الأرض، أو صمود أوكرانيا ثلاث سنوات في حربها مع...

تفكك الأمم.

بعد انهيار الخلافة العثمانية-التركية-الاسلامية-السنية ،برز نجما تيارا القومية العربية والسورية كأمم مستقلة ،إضافة لسطوع نجم الأممية الشيوعية. فكرة الاتحاد الأوروبي ليست فكرة إنشاء...

للخلاص من شيطان العرب وانتقال الماسونية من دبي

يبدو أن الوقت حان لانتقال الماسونية من دبي، إلى موطن آخر بعد أن قام شيطان العرب محمد بن زايد بتخريب الوطن العربي والمجتمعات الإسلامية ، وحانت لحظة التخلص منه بالموت أو الإزاحة ،...

سنموت بعد قليل-1-

الذي يحشد 70الف جندياً منذ اسبوعين، هو الذي يطلق الحرب لا الصابر الصامد تحت النار . الذي يبرر للعدو الاصلي غدره ،يعرف تماما ان العدو الأصيل لم يوقف حربه منذ أربعة عشر شهراً ،...

هل دخل حزب الله الحرب إسنادًا لإيران أم مستندًا عليها؟

تُقرأ السياسة إمّا بعين الجاهل أو الحاقد، أو العبد المطيع. والوحيد الذي يصل إلى الحقيقة هو قارئ السياسة الحر. تأخّر حزب الله في الانخراط في الحرب على الكيان الصهيوني ،فليس سرًّا...