تعليق مهم حول معاني فوز ممداني في انتخابات حاكم مدينة نيويورك، وكيف أمكن للصوت الحر أن يرمي في سلة المهملات ملايين الدولارات التي دفعها أثرياء المدينة لصالح مرشحهم للمنصب.
ممداني كان واضحا وحاسما في التزامه الاجتماعي والسياسي، بينما كان الآخرون يتمسحون باسرائيل وبالصهيونية، وهي قدس الأقداس لديهم، فنجح وسقطوا، وفاز وخابوا، وكشفت النتيجة الحاسمة بأن شمس “الترامبية”بدأت بالأفول، وحين تأتي إشارة الأفول من نيويورك، مدينة المال والشركات العملاقة، والفن والثقافة، والتكنولوجيا، فههذا مؤشر على أنها آفله في كل الولايات المتحدة في وقت لن يتأخر.
وإذا أفلت الترامبية، وهي صهيونية عنصرية حتى النخاع في الولايات المتحدة، فيكون هذا حالها في أي مكان آخر.
كانديس أوينز: ممداني انتصر لأنه اختار نيويورك لا اسرائيل
إقرأ أيضاً
«موتوا بغيظكم»
«سنذهب جميعا إلى القبور، وسيأخذ كل رجل من رجال تاريخنا حجمه الطبيعى بعد أن تختفى أجيالنا التى تحركها الأهواء والأحقاد والميول المتباينة فى شتى الجهات، وسيبقى اسم جمال عبدالناصر...
08/06/2026صدق او لا تصدق
قال القيادي الفلسطيني البارز ناصر القدوة : ان الذين يرشحون ياسر ابن محمود عباس لقيادة منظمة التحرير وحركة فتح والسلطة الفلسطينية…يعلمون ان ياسر ، لم يكن يوماً عضواً في حركة فتح ،...
07/06/2026ثروة الخامنئي كما اعلنتها ايران
تم حصر ثروة المرشد السابق للجمهورية الاسلامية في ايران السيد علي خامنئي كما يلي : -سيارة حمل صغيرة لا عقارات، لا حسابات بنكية، لا قصور ولا شركات ولا أرصدة مخفية. ٤٧ سنة قائداً في...
06/06/2026

