للآلة الشرقية سلام، للصوت الوطني المتمرد على كل ظلم أعطر التحيات،
للذي نادانا و شدّ على أيدينا،للذي قبّل الارض وقبّلناها تحت نعال الفدائيين ،للفنان البيروتي الصامد في الحصار ليفدي الناس، للينا التي كانت طفلة وما زالت مع زينب وفاطمة تصنع غدها، للضفة حيث أطفاله الثلاث و واوسطهم اسمه غيفارا، للذاهب صوب كفرمتى يرجوه ان يحمل له السلام لاهله، لليل الجنوبيين الطويل ،لأم احمد التي ترقص في شهر رمضان لأبي احمد بعد الافطار لتعلوا بيارق بيروت والقاهرة والشام وتونس وبغداد و طهران وانقرة للعيد،للحلم الأممي الغافي عند بحر صخور عين المريسة قرب المسجد ،لأمّه وهي تغني له لينام دودودوم دوم دوم دوم هالدنيا حبها فرض وبتسمع كل الارض، أجمل التمنيات بالصحة والعافية.
لأحمد قعبور نقول:
لعيوووونك.


