الأحد، 13 سبتمبر 2026
بيروت
31°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

لا ..محمود عباس لا يصلح بديلاً عن حماس

عندما يصبح محمود عباس داعماُ للعدو الصهيوني في عدوانه على الشعب الفلسطيني .
وعندما يعجز العجوز التسعيني عن التحرك ، على الاقل في استنكار الإرعاب والهمجية الصهيونية ، فهو لا يمكن ان يمثل اي فلسطيني قتل ابنه او اباه ام زوجه او شقيقه او شقيقته او العشرات من أقاربه ، والآلاف من ابناء منطقته ، وهجر وجوع مئات الآلاف..ان يعتبره عنه ، ان لم يعتبره شريكاً للعدو الصهيوني في المآسي التي يعيشها ملايين الفلسطينيين ، بسبب العدوان الصهيوني .
وعندما ينام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس نوم اهل الكهف ، والعدو يفتك بشعب فلسطين ، ولا يجول العالم كله منذ الثامن من اكتوبر 2023 ، ليكون فعلا رئيسا لسلطة تمثل الشعب الفلسطيني، وليثبت لحركة حماس ولشعب فلسطين انه يمثله في الحرب كما مثله في الحرب …
مهلاً
لو اثبت محمود عباس انه يمثل كل شعب فلسطين في السلم ، لأولاه شعبها الثقة خلال الحرب … لكن محمود عباس لم يثبت اكثر من انه رئيس حزب اسمه فتح ، وهذا الحزب منقسم على نفسه ، وهناك اكثر من ثلاثة ارباع هذا الحزب واسمه فتح لا يوالي عباس نفسه .
فكيف يمكن تصديق او الموافقة على ان يمثل عباس شعب فلسطين ؟
وإذا كان عباس اعطى اوامره لاجهزة امنه ان تقتل مقاومين او محتجين او معارضين فلسطينيين ،في الضفة الغربية المحتلة، كما يفعل العدو الصهيوني وبمشاركته ، فكيف يأمن له ابناء فلسطين في غزة المبادة ، آلا يشارك هذا العدو في حرب الابادة لمن تبقى من ابناء فلسطين ؟
كل شعوب الارض التي خاضت شرفاًوحقاً وواجباً معاركها ضد الاحتلال ، اعتبرت ان الذين ساندوا هذا الاحتلال خونة وأسقطتهم من كل حساب

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

ملاحظات على بحث "بناء الدولة في سورية

يوم الخميس الثالث من أيلول / سبتمبر شهدت المكتبة الوطنية بدمشق ندوة حوارية بعنوان: “بناء الدولة في سورية، رؤية استراتيجية لإدارة المرحلة الانتقالية وتحقيق الاستقرار (2026 ـ...

علي الطاهر بداية التوغل وليس نهاية حرب

لم يأتِ تفجير “علي الطاهر” يتيماً، بل على وقع زلزال إقليمي يمتد من طهران إلى صنعاء، ومن غزة إلى بيروت ولا يمكن اختزاله بحادثة أمنية او اعتباره “هزيمة...

"زلزال علي الطاهر"... مسرح نتنياهو الانتخابي وغنائم كاذبه ورسالة المحور كله

مقدمة 1100 طن متفجرات. هزة بقوة 4.2 ريختر. تلة محيت من الخريطة. هذا ما فعلته “إسرائيل” ليلة 10 أيلول 2026 في “علي الطاهر”. نتنياهو أ سماه “إنجاز...

غزة والجنوب اللبناني: جغرافيا واحدة للوجع واختلافات في الحكاية

حين ننظر إلى غزة والجنوب اللبناني على الخريطة، قد لا نجد الكثير مما يجمع بينهما. هنا شريط ساحلي ضيق ومحاصر، وهناك منطقة واسعة من القرى والبلدات والحقول تمتد جنوب لبنان. هنا أكثر...

لندن تصف سياسات نتنياهو بـ "التطهير العرقي"... هل بدأ تفكك التحالف الغربي مع إسرائيل؟

عندما تصدر لندن، عاصمة “وعد بلفور”، حكماً سياسياً وقانونياً على حكومة “إسرائيل” بأنها تمارس “التطهير العرقي” في الضفة، وأنها ترتكب “جرائم...

حين تقترب حرب إيران وأميركا من لبنان

لم تعد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة محصورة في جبهة واحدة، بل امتدت إلى الملاحة والطاقة والقواعد العسكرية، فيما بدأت تداعياتها تطال أكثر من ساحة في المنطقة. ومع اتساع رقعة...