هذه السيدة صاحبة الفضل الاول ف تدمير رادارات “اسرائيل “فى سيناء عند بدء حرب اكتوبر 1973 انها قتيلة الوطنية وخسة اغتيال ” اسرائيل “لها صاحبة ٣٠ عملية مخابراتية نفذتها البطلة . {والتي تركت وصيتها قبل سفرها لليبيا لابنائها وكانت تعلم انها لن تعود الي مصر إلا اشلاء ” ودونت فيها ما يلي :
“لعلها تكون هذه اخر كلمات لي بينكم ،ابلغوا عني من عاش لنفسه مات بلا اثر يذكر له ،وستقص لكم عني الايام اني عشت لوطني ،فلا تتعجبوا ستعلمون يوما ان ما اتخذته من قرار افضل لي عند الله تجاه وطني مصر واهلها،وسيأتي يوم تفتخرون فيه بامكم ليس كمذيعة انما كمناضلة.
اشتركت في حرب اعلم باني لن اكون بينكم لأرى فيها صنيع عملي . وبلغو ااهلي من المصريين ،ان لم اعد فإسرائيل ” قد اغتالتني لان عملاءها خلفي من روما لمصر وساجدهم خلفي في ليبيا . فان قتلت فلا تحزنواوافتخروا باني تركت لكم اثراً طيباً تفتخرون به ،فلا تلوموني وادعو لي بالرحمة .
المرأة الحديدية المصرية . سيدة جهاز المخابرات العامة المصرية التي ضحت بحياتها من اجل مصر ،نفذت ٣٠ مهمة سرية للمخابرات ،وكانت حلقة الوصل للمخابرات المصرية وجماعاتنا في الخارج . ساهمت في تدمير رادارات اليهود بسيناء.
انها كبيرة المذيعات في التلفزيون العربي
سلوى حجازي .. مواليد الفيوم ١٩٣٣ .
عملت المذيعة التليفزيونية المصرية وسيطة بين المخابرات العامة المصرية والمتعاونين معها في الخارج ،بعد هزيمة ١٩٦٧..
قامت بالعديد من المهام والعمليات المخابراتية الخطيرة في أوروبا وأمريكا وروسيا ..حيث كانت حلقة الوصل الذهبية بين جهاز المخابرات العامة المصرية وجماعاتها في الخارج ،وقامت بتوصيل رسائل وتعليمات عديدة من المخابرات العامة المصرية إليهم في أوروبا وأمريكا وروسيا ، وقامت أيضا بإستلام العديد من الرسائل السرية والمعلومات والخرائط الخطيرة منهم في الخارج وتسليمها إلي القاهرة والمخابرات العامة المصرية ،
وأخر مهمة للبطلة كانت رحلة مخابراتية إلي ليبيا فبراير ١٩٧٣ .. وكانت مهمتها إستلام ميكروفيلم ورسومات تخطيطية لتحركات الجيش الصهيوني ومواقع الرادارات الإسرائيلي في سيناء ..
وفي رحلة العودة لطائرة سلوي حجازي من ليبيا إنطلقت طائرة حربية “إسرائلية لتعترض الخط الملاحي الجوي بين مصر وليبيا ،والذي يتجه من ليبيا إلى إيطاليا واليونان وقبرص ليدخل الأجواء المصرية عن طريق سيناء ثم إلي القاهرة ..
وبالفعل قامت طائرة حربية صهيونية بإطلاق صاروخ على الطائرة المدنية التي تستقلها سلوى حجازي، فقتلت كل من كان عليها من الجنسيات المختلفة وعددهم ١٠٨ ، وكان أبرزهم وزير خارجية ليبيا الناصري صالح بو يصير ،ونجا خمسة أشخاص فقط بينهم مساعد الطيار ، ولكن الله شاء أن تصل الخرائط والميكروفيلم لمصر ، وكان هذا آخر انجازاتها وعطاءاتها لوطنها ،حيث لاحظت البطلة ، بأن هناك من يراقبها ويراقب أمتعتها وملابسها قبل صعودها إلي الطائرة في ليبيا ، لذا قامت بتسليم الخرائط “والمياكروفيلم ” لضابط مخابرات مصري كان موجوداً في المطار لمراقبتها وتأمينها قبل ركوب الطائرة، وكانت هذه المعلومات سبباً في تدمير أغلب الرادارات الإسرائيلية في الطلعة الجوية الأولي في حرب أكتوبر ١٩٧٣
اخبروا عنها بناتكم …
رحمة الله على روحها الطاهرة.


