السبت، 13 يونيو 2026
بيروت
22°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

"لقاء اللبنانيين الشيعة" دعسة طائفية اضافية.

كأن البلاد بحاجة لطرف طائفي إضافي، لينضم إلى تنظيمات طائفية أقرب إلى العصابات منها إلى الاحزاب العريقة.
كأن نكبة الطائفة الشيعية في اشخاص وفي تسميات وفي شعارات وفي تمويل.
بدلاً من الخروج من الفكر الطائفي إلى حركة وطنية جامعة لكل الافكار التقدمية ،ولكل الأيادي البيضاء غير الملوّثة بالدم والمال الحرام والفساد، يتطوّع مواطنون ولمواجهة الثنائي المخيّب للآمال بتشكيل لقاء طائفي اضافي مخيب للآمال اكثر.
لا إنقاذ للبلاد بغير حلّ العصابات الطائفية التي تمثل مصالح برجوازيات الطوائف لا عمالها ولا فلاحيها ولا موظفيها ولا جنودها ولا اهل الفقراء والمحدودي الرزق والمال الحلال.
بدلاً من ان تنقص الأطراف تنظيما طائفيا زادت لقاء ً طائفي البنية عبّر عن رفضه لهيمنة آخرين من الملّة نفسها .
والهدف؟
قيادة طائفة من هزيمة إلى هزيمة أخلاقية.
ومن قال ان الطائفيين وفي داخل الطائفة الواحدة لا يكرهون بعضهم البعض؟
بل يتمنون تصفية بعضهم البعض من أجل السلطة والمال والجاه !!!
حزب الطائفة او طائفة الحزب ليست الازمة هنا ،إنّما كل المسألة تقع في من يؤيد الكفاح المسلح ومن يرفضه؟
من يؤيد التطويع مع العدو الأصيل ومن يرفضه؟
من يريد وطنا ومن يريد دولة شبه مزرعة؟
من يريد حرسا ومن يريد جيشاً؟
من يريد قضاء ومن يريد عدالة؟
من يريد اخلاقا ومن يريد طائفة وديناً ؟
واخيرا كل المسألة تقع بين من يريد ناساً، ومن يريد شعباً.
“كل واحد ع بيته اذا سمحتم”!
المجد لخونة طوائفهم.🌹
اقول كلامي هذا واستغفر الله لي ولكم

والله اعلم.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

حين يتحول الزواج إلى مشروع استثماري!

في كل مرة تُطرح فيها قضية تأخر سن الزواج في مصر، تتجه الأنظار مباشرة إلى الظروف الاقتصادية وارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين. لا شك أن هذه عوامل حقيقية ومؤثرة، لكن...

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...