لما دخلت الحرب على إيران
يبدو أن مستشاري Donald Trump، القريبين منه والبعيدين، لم يكونوا على مستوى المسؤولية عندما دفعوه إلى خوض حرب مع Israel ضد Iran. فهذه الحرب لم تكن ضرورة لأميركا، ولم يكن هناك خطر مباشر يهدد United States يبرر هذا القرار المتسرع.
النتيجة اليوم واضحة: خسائر متزايدة وتكاليف باهظة، وصلت حتى الآن إلى نحو ٤٠ مليار دولار، وهو مبلغ ضخم يثقل كاهل الخزينة الأميركية ويضيف أعباء جديدة على الاقتصاد.
التاريخ يعلمنا أن القرارات التي تُبنى على نصائح خاطئة تقود إلى نتائج مكلفة. وربما سيكتشف ترامب لاحقاً أن بعض مستشاريه لم يقدموا له المشورة الحكيمة، بل دفعوه إلى مغامرة سياسية وعسكرية كان يمكن تجنبها لو انتصر صوت العقل والدبلوماسية.


