جزيرة في البحر واسرار بين الجدران ، الإعلام يتهم الموساد و العالم في ذهول.
جيفري ابستين ، مالك جزيرة ليتل سانت جيمسهي في جزر العذراء الاميركية و صاحب الافكار واللقاءات الجنسية الغريبة انتحر في سجنه شنقاً قرب سريره في مركز متروبوليتان الاصلاحي في نيويورك بتاريخ 10 آب 2019 قبل محاكمته بتهم الاتجار الجنسي.
إلى هنا الخبر عادي ومتكرر إنما ما هو غير اعتيادي هي زحمة الاسماء العالمية الحاكمة والتي في معظمها متهمة بالسلوك العدواني غير المنطقي من الرئيس الاميركي نفسه مرورا بنتنياهو إلى حاكم دبي وفق ما يتم تداوله في الاعلام بعد إفراج وزارة العدل الاميركية عن ثلاثة ملايين صورة وفيديو و رسائل إلكترونية تم تبادلها مع السيد جيفري ابستين.
القادة الآخرين ليسوا ابرياء فالاسماء والصور تتوالى.
الكلام يدور عن استخدام أطفال لغايات جنسية إنما ايضاً يحكى عن ذبح أطفال وأكل اجسادهم.
ليست المسألة بيدوفيليا اي ولع جنسي بالأطفال فقط إنما ايضا كانيباليزم اي اكل لحوم بشر بالإضافة لمتعة مشاهدة تعذيب الآخرين.
يُحكى عن انتحار مشبوه لصبايا بعد عودتهم من زيارة الجزيرة كعارضة الازياء الروسية روسلانا كورشونوفا.
فضيحة اخلاقية-انسانية لشاذين ولمنحرفين ولساديين ولغير متزنين نفسياً يحكمون العالم سياسيا واعلاميا وتجاريا وماليا وفنيا ورياضيا وربما ودينياً.
الان توضحت اكثر مسائل زواج الذكر من ذكر والأنثى من انثى و توضحت اكثر مسائل قوننة اختيار الطفل لجنسه وحرية المرء ان يحدد هويته الجنسية حتى لو كان يعاني من فصام الشخصية الخطر ما دام اصحاب القرار زمرة من الابالسة..
قوننة اللواط والسحاق وحذفهما من خانة الانحراف الجنسي وفق المراجع الطبية العالمية المعتمدة ليست غير جهد بسيط لنفوذ من زوار جزيرة اللذات الممنوعة التدميرية.
مبارك للشياطين هذا العالم الحرّ وإن بقي قليل من العدالة والحياء لوجب محاكمة الجميع في قاعات الأمم المتحدة مع بث عالمي مباشر .
بئس زمن وعالم يحكمه الاوغاد وغير المتزنين نفسيا والخطرين على الأمن النفسي العالمي.
الأمن الانساني النفسي في خطر أسوأ من خطر التجارب النووية على الكوكب.
والله اعلم.


