احدث غياب الفنان العبقري زياد الرحباني ، حزناً شاملاً في لبنان وفي بلاد العرب ،وتحديداً عند والدته الفنانة الكبيرة فيروز ،التي شهدت العلاقة بينهما التباسات في خلافات ، اعاد زياد اسبابها- عدة مرات -إلى شقيقته ريما.. الوحيدة في اسرة فيروز وعاصي الباقية على قيد الحياه مع والدتها وشقيقها المعوق هلي
فيروز التي دخلت عامها التسعين (90 سنة) وهي في قمة مكانتها الفنية ، هي ربما اشهر ام عربية ( وعالمية ) وهي انجبت عبقري الموسيقى العربية زياد ، وهي تحضن ابنها هلي الذي بلغ الستين من عمره ، وما زالت تحضنه كطفل رضيع ، وقد اعتزلت فيروز الدنيا كلها ، وما استطاعت ، بل وما سعت لإعتزال خدمة هلي ، بل يعتقد احد اساتذة علم النفس ان الفنانة الصابرة ستزداد اهتماماً بهلي تعويضاً عن كل شعور بالفقدان او الابتعاد او الجفاء الذي كان يحصل احياناً مع العبقري الذي رحل قبل 24 ساعة زياد !!
نعتقد ان فيروز اضافت إلى مكانتها الفنية الرفيعة ، وانها هي ام الفنان العبقري الراحل زياد قيمة بديهية وطبيعية وهي انها تحتضن بكل الحب والحنان ابنها هلي ،الذي لا يعرف -ربما -ما يجري حوله ؟، ولا يعلم ان والده توفي ؟ وان شقيقه رحل منذ ساعات …لكنه في غريزة ما يعلم ان والدته تعامله كوليد ، تحرص على ان تدربه وتعلمه كيف يدخل إلى الحياة …وقد سمعنا ان فيروز ويا سبحان الله تتمسك بالحياة حرصاً على دورها ومسؤولية الام في رعاية ابنها الأصغر ،ابن الستين سنة !!


