إِنّي نَزَلتُ بِنوابٍ كذّابينَ ضَيفُهُمُ
عَنِ القِرى وَعَنِ التَرحالِ مَحدودُ
لا تَشتَرِ الفؤادَ المخزومَ إِلّا وَالعَصا مَعَهُ
إِنَّ بعضَ النوابِ اللبنانيينَ لَأَنجاسٌ مَناكيدُ
أوهمك أبا عمر بالزعامة، وكنتَ رخوًا ذا بطنٍ مُنفَتِقٍ،
لا في الرِجالِ وَلا النِسوانِ مَعدودُ
أَصَخرَةٌ إسرائيلُ، مالُكَ لا تُحَرِّكُها
لا أنتَ ولا المَدامُ، فهل بيروتُ قصفها جنودٌ جنجويدُ؟
التعديل للمتنبي واقعيٌّ وموجود، وبتْلاقي أبياتًا وشطورًا تصلح لكل نائبٍ قفا وجيدُ..
فَالحُرُّ بينهم مُستَعبَدٌ، وَالعَبدُ مَعبودُ.


