الخميس، 25 يونيو 2026
بيروت
28°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

مواعيدي مع غسان سكاف

هي فقط ثلاثة مواعيد عبر مقابلات ، ووداع
ربطت بيني وبين الإنسان والطبيب المميز والنائب الحاضر غسان سكاف
الموعد الاول في منزله في منطقة التباريس في الأشرفية لتهنئته بمناسبة فوزه بمقعد نيابي في البقاع الغربي ، عام 2022
الموعد الثاني لتعزيته بوفاة والدته رحمها الله منذ عام مضى
واليوم ،انا في كنيسة مار نقولا في الأشرفية لتقدمة التعازي بوفاة د غسان سكاف
عرفته في المرة الأولى عبر صديقي العزيز عبد الله الزاخم ، نزيل الغرفة 812 في مستشفى الجامعة الاميركية في بيروت الآن شفاه الله..
وكنت اتواصل مع د غسان هاتفياً ، في أمور سياسية طبعاً ، وكان يطلبني ( على كثرة كثرة مشاغله ليسألني اضافة” في موضوع نشرته في الشراع .. عندما اقترحت ان يتولى منصب رئيس الجمهورية في لبنان ارثوذوكسي ، وكان وصله انني اقترحت اسمه في جلسة سياسية ضيقة .
كنت سمعت من الاستاذ الزاخم ان د غسان كان من امهر اطباء العظام والظهر ، وكان نشيطاً جداً في مجال تطوعه للعطاء في جامعة البلمند …فسألته: لماذا اردت ان تكون نائباً في لبنان حيث من سمات النيابة هو تقديم الخدمات ، وملاحقة طلبات ناخبين ، وقد يكون منها إطلاق سراح تاجر مخدرات او سارق او مغتصب فتاة … فضحك وقال : استاذ حسن ، أنا طبيب ، ويمكن ان يأتي عند اياً من هؤلاء كزبون يريد علاجاً ، فهل أتخلى عن واجبي ؟
يا سبحان الله
وانا في قاعة التعازي في الكنيسة شاهدت وصافحت وحييت الوجوه نفسها التي كانت قدمت التعازي بوالدة الانسان الطبيب النائب الذي غيبه الموت قبل ان يتابع مسيرته

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

بمزيد من الحزن والأسى، تنعى بيروت ولبنان والعالم العربي أحد كبار رواد الرياضة، البطل والمربي والأستاذ الكبير مليح أمين عليوان، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 96 عامًا، بعد مسيرة...

توفّي الحاج حسين علي فقيه «أبو علي»، بعدما صار حضوره اليومي بين أطلال بيته في صريفا حكايةً بحدّ ذاتها. كان يعود إلى الركام كمن يعود إلى بيته كاملاً، يفتّش بين الحجارة عن عمرٍ عاشه...

محمد خليفة: مثقّف العروبة الديمقراطية وضمير الكلمة في ذكرى رحيله

في حياة بعض الرجال تنعقد فصول الوعي العربي المعاصر كلها. منهم من كان سياسياً يحرّك الجماهير، ومنهم من كان مفكراً يضيء الطريق، ومنهم من كان صحفياً جعل من الكلمة سيفاً في وجه الظلم...

محمد خليفة: مثقّف العروبة الديمقراطية وضمير الكلمة في ذكرى رحيله

في حياة بعض الرجال تنعقد فصول الوعي العربي المعاصر كلها. منهم من كان سياسياً يحرّك الجماهير، ومنهم من كان مفكراً يضيء الطريق، ومنهم من كان صحفياً جعل من الكلمة سيفاً في وجه الظلم...

شارك الخبر