ونطرح السؤال بطريقة تفيد ، بأن فؤاد السنيورة لم يستدع إلى التحقيق في فضيحة ابو عمر السنكري !! لذا نحن نتساءل عن سبب عدم استدعائه حتى الآن ، مع العلم بأن السنيورة كان كشف علاقته مع منتحل صفة امير سعودي ,وأساء إلى سمعة دولة شقيقة كبرى للبنان هي المملكة العربية السعودية… و أن كشف السيدة بهية الحريري لعلاقة السنيورة بأبو عمر السنكري ، الذي تولى ابتزاز سياسيين ، وان محركه هو خلدون عريمط .. وبعد اعتقال السنكري ( مصطفى الحسيان ) والشيخ ، فلا بد من استدعاء السنيورة للتحقيق معه ،،
فهل تم استدعاؤه قبل سفره إلى دولة المؤامرات ،لتقديم شكوى ضد الرئيس سعد الحريري .. محاولاً توسط رئيس جهاز استخبارات هذه الدولة طحنون بن زايد ؟
السنيورة اعترف بعلاقته مع ابو عمر ، فلماذا لم يستدع ؟ وهل استدعي ولم يكشف عن ذلك ؟ هل هناك حصانة عليه بصفته رئيس وزراء اسبق ؟ وهل تسقط عنه هذه الاتهامات تحت عنوان الحصانة ؟ وهل يتصور احد ان خلدون عريمط يمكن ان يسير السنيورة ؟ وهل المال هو الذي مكن عريمط من السيطرة على السنيورة؟
المفارقة ان كل السياسيين الذين تحدث اليهم ابو عمر منتحلاً صفة امير في الديوان الملكي السعودي ، رضخوا لابتزازه ودفعوا المال لعريمط … اما ان يدفع السنيورة المال لعريمط فهذا امر لا يتخيله اي لبناني او عربي يعرف السنيورة ، وهو ذهب إلى الاستخبارات الاماراتية ليشتكي الرئيس سعد الحريري ، بزعم ان الحريري مديون للسنيورة !! ويذكر مقربون من بيت الوسط ان السنيورة الذي كان يستقبل ضيوفاً في مكتبه في بناية السادات ، كان يرسل فواتير ضيافة الماء والشاي والقهوة وشراء غاز وصرف كهرباء إلى بيت الوسط ، حين كان الحريري رئيسا
ًللوزراء


