وزارة الخزانة الأميركية أرسلت إلى الدولة اللبنانية اسماء سوريين نهبوا اموال الشعب السوري، وحولوها او حملوها إلى لبنان، ومعظمها تم تسجيله باسماء سيدات لبنانيات ، متزوجات من سوريين من الفلول .
وقدرت اعداد السوريين الذين هربوا اموال الشعب السوري المنهوبة ، بنحو 300 من العسكريين والمدنيين ومنهم : هلال هلال ، سامر فوز ومحمد حمشو وغسان بلال والأخوة قاطرجي …
المثير في الأمر ان كثيرين من هؤلاء معروفو اماكن السكن ، في بيروت وفي الاماكن الغالية اسعار الشقق فيها ، ومنهم متزوج من لبنانيات ..
وبعض الفلول حصل على اقامة بدفع مبلغ مليار ليرة لبنانية ( ما يعادل نحو 12 الف دولار ) .
فلول الاسد هربوا مليارات الدولارات إلى لبنان ، وهذا الامر اثاره الرئيس احمد الشرع مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام ، عندما استقبله قبل فترة في دمشق ، وتكرر الطلب السوري من دون استجابة ، ومع دخول وزارة الخزانة الأميركية على خط المطالبة ، اصبح وضع لبنان الرسمي محرجاً ، خصوصاً مع ورود معلومات ، عن ان ضباط من الفلول يهيؤون لتشكيل منظمات ارعابية في لبنان ، تحت عنوان “حماية النفس “، بينما كشفت اغتيالات طالت سوريين في لبنان انها نتجت عن صراعات داخلية حول الاموال المهربة ، بين جماعات الاسد انفسهم ، وجرى الإفتراء بأنها تصفيات يقوم بها نظام الرئيس الشرع .
الشراع تكتب ما تعرفه اجهزة امن لبنانية ولا تتحدث به ، وهو ان فلول الاسد تختبىء في قرى علوية على الحدود السورية اللبنانية، وبعض هؤلاء الضباط مع عائلاتهم يختبؤون في زغرتا تحت حماية فرنجية ، وهناك اكثر من ضابط سوري علوي او سني متزوج من فتيات شيعيات مختبىء بين الضاحية الجنوبية لبيروت وفي قرى في جنوبي لبنان ، فضلاً عن المختبئين في قرى علوية تحت حماية رفعت علي عيد الصادرة بحقه احكام اعدام .. وفي قرى بعلبك الهرمل ..
والمرعب في الموضوع ان عدداً من هؤلاء الضباط والهاربين المدنيين من اصحاب الملايين بالدولار ، وبإمكانهم استخدام شباب سوري بدافع العوز او الولاء المذهبي العلوي ضد السني ، ويمكن اعتماد لبنان ساحة صراع يريدها قادة فلول الاسد وعلى رأسهم ماهر ومن تبعه ، يهددون وحدة لبنان وأمنه واستقراره ..ولبنان يكاد لا يخرج من مستنقع حتى يقع في مجرور !!


