على مدى نحو عشر سنوات ، كنا ضيوفاً على دعوة غداء من الصديق الكبير عبد الله الزاخم، بين مطعم “بوبوف ” في الأشرفية في معظم الاحيان ، وبين المطعم البحري في “الريفيرا “، وبين مطعم لو “فينيسيان”في منطقة
سن الفيل.
نادراً ما انقطع التواصل بيننا ،ونحن ضيوف الاستاذ عبد الله ،كما نادراً ما اتفقنا في النقاش السياسي،كان دائماً غنياً ، خصوصا عندما يحضر الصديق الوزير السابق فارس بويز … الغزير في المشاركة ، الغني بالتحليل الذي يتعهد النقاش ، معتبراً ان واجبه السياسي ان يغني النقاش ، وألا يبخل في وأي اي او
تحليل او معلومةً، وكان ..
كان ضيفنا شبه الدائم المفكر والاقتصادي الاديب العملي مروان اسكندر رحمه الله،
والعلامه القاضي غالب غانم ، والاصدقاء صباح قبرصي والزميلين عدي ضاهر ، جاك واكيم ( الذي نقل الي خبر وفاة الراحل الكبير .)
وحضر جلسات الثلاثاء العديد من الأصدقاء.. سياسيين ووزراء سابقين منهم
وفعاليات منهم زياد شبيب ورفيق ابي يونس والصديقة ندى منذر والمحامي محمد مطر..
كانت لقاءات الطعام تمتد لساعتين في حدها الادنى ، تمى نكاد في كل مرة نقفل باب المطعم خلفنا
ولعل هذه الدعوات تنقرض مع مرور الزمن ،، ونحن نعترف ان الصديق عبد الله كان هو الذي يجمعنا ، وما كنا لنلتقي للا مبادرته،
ويجب ان اسجل للراحل الصديق ، انه كان مجبولاً بالسياسة ، مهموماً بالعمل الهام والاهتمام السياسي ، والشأن الوطني ، وكل فكرة جديدة ومبادرةً تقدم المفيد
إلى رحمة الله وجنة الخلد ايها الصديق العزيز المحترم ، ايها الصديق الباحث دائما عن الجديد


