تنشر “الشراع” النص الكامل لصديق العدو الصهيوني حكمت الهجري ، طالبة من الاغلبية الضخمة من ابناء العرب السوريين من الموحدين الدروز الرد على هذا الهجري الذي فقد الحكمة ، وهي احدى صفات هذه الطائفة العربية الكريمة .
قال الهجري :
نطالب العالم بالوقوف معنا لإعلان إقليم منفصل.
مطالباًالمجتمع الدولي بـ”الوقوف إلى جانب دروز سوريا لإعلان إقليم منفصل في الجنوب”، وذلك خلال اجتماع رعاه في بلدته قنوات تحت شعار “توحيد الصفوف” والانضمام إلى “الحرس الوطني الدرزي”.
وقال الهجري إن “مشوارنا بدأ بعنوان جديد بعد المحنة الأخيرة التي كان القصد منها إبادة الطائفة الدرزية في سورية “. وأضاف “نحن دعاة سلام ولسنا دعاة شر، لكن من حقنا الدفاع عن أنفسنا، وما حصل مؤخراً كان هجمة بربرية ووحشية علينا”.
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب “العناية بتفاصيل الترتيبات الجديدة”، مشيراً إلى تأسيس الحرس الوطني واللجان القانونية كخطوات لضمان أمن السويداء، معتبراً أنها تجري “بضمانة دولية”.
وشكر الهجري ، الدول التي وقفت إلى جانب الدروز، “وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل”، ( يا عيب عيب عيب الشؤم )!!!مؤكداً أن تلك الدول “حمت كرامتنا ووجودنا، ولن تلقى منا إلا الوفاء”.( هل الوفاء يا هجري يقدم هدية للصهاينة الذين يبيدون شعب فلسطين والعالم كله يستنكر إلا انت يا هجري ؟
وقال في فيديو مصور نُشر عبر مواقع التواصل: “نقولها على رأس السطح، أي وجهة نظر تقف لحماية حقوقنا وكرامتنا، لن تلقى منا إلا الوفاء اتجاهها”، لافتاً إلى أن الدروز “عاشوا عقوداً في ظل كذبة كبيرة دفعوا خلالها الدماء، دون احترام لتاريخهم الصحيح”.( الدروز يا هجري من صناع تاريخ هذه الأمة، واذا أنكرت ذلك فأنت لم ولن تكون عربياً درزياً مسلماً انساناً )
وكان ٣٠ فصيلاً مسلحاً قد أعلنوا الأسبوع الماضي، اندماجهم ضمن “الحرس الوطني في السويداء”، في اجتماع حضره الهجري، تعهّدوا فيه بالالتزام المطلق بقراراته، واعتباره “الممثل الشرعي والمخول عن أبناء الطائفة الدرزية”.
وأوضح الهجري أن الذراع العسكري الوليد سيعمل على محاربة ما وصفها بـ”الفصائل السلفية الإرعابية”، مؤكداً في الوقت ذاته وجود “تناغم في كل شيء” مع المكون الكردي في الشمال السوري، ومع الطائفة العلوية في الساحل.
اعتراض درزي
——————
في المقابل، لم تحظَ خطوات الهجري بإجماع درزي. فقد انتقد ليث البلعوس، القيادي في تجمع “رجال الكرامة”، إعلان تشكيل الحرس الوطني، معتبراً أن “الخطوة لا تحمل رسالة حكمة أو مسؤولية، بل تزيد من الخراب والدمار”.
تحية لعقلاء الموحدين الذين كانوا وما زالوا صمام أمان المجتمعات العربية في لبنان وسورية وفلسطين
احمد خالد


