الحملة الصهيونية على قائد الجيش العماد رودولف هيكل ، تمتد من فلسطين المحتلة إلى الأنفس المحتلة في صهاينة لبنان
وأصلها تهديد الصهيوني الاميركي ليندسي غراهام،للعماد هيكل
اثناء زيارة القائد إلى واشنطن ..
صهاينة الداخل ينفذون تعليمات العدو الصهيوني- الاميركي ، ويلهثون لتغيير القائد ، باسم من يرضى من الضباط الموارنة بالموافقة على الصدام مع المقاومة وجمهورها ، استدعاءً عاجلاً لحرب اهلية لا تبقي ولا تذر .
وعندما انفردنا بنشر خبر النصيحة الفاتيكانية، بالتوقف عن العبث بموقع القائد هيكل … قال لنا سياسي لبناني مخضرم : ومتى يستمع الغرب والسياسيون اللبنانيون إلى نصائح الفاتيكان ؟ وقال صديق محترم : لا رأي لمن لا يطلع
لذا
ان واجب قائد الجيش حماية نفسه وأخذ الحيطة والحذر، وهو ليس فقط في موقع الخطر كما نكتب منذ فترة طويلة، بل هو حاجة وطنية تعادل وحدة الجيش ووحدة الوطن


