أقرّ المحلل العسكري لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، عاموس هرئيل، بفشل العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش “الإسرائيلي” في لبنان، مؤكداً أنها لا تحقق النتائج المرجوة منها.
وأوضح هرئيل أنه “على الرغم من القصف الكثيف الذي يستهدف مواقع حزب الله ومستودعاته في جنوب لبنان، فإن الجيش لا ينجح حتى الآن في تحقيق أهدافه” ضد حزب الله، الذي يواصل استخدام الطائرات المسيّرة المفخخة بشكل فعال، ما يتسبب بانتظام في وقوع إصابات في الجانب الإسرائيلي.
وفي سياق محاولات الاحتلال تسويق إنجازات وهمية، قال إن “محاولة تقديم تدمير الأنفاق (في سلسلة جبل الشقيف) على أنه إنجاز استراتيجي لا تؤدي إلا إلى تسليط الضوء على الصعوبات التي تواجهه إسرائيل في الساحة اللبنانية“.
وأشار إلى أن “الجيش الإسرائيلي كشف أمس -بالتزامن مع تسريبات من المستوى السياسي- عن تدمير شبكة من الأنفاق والمقار التابعة لحزب الله أثناء السيطرة على قلعة الشقيف مبرراً العملية بأهميتها الرمزية والتاريخية وأفضليتها التكتيكية المقابلة لمرتفعات النبطية”. وتعليقاً على ذلك، شدد على أن الأمر لا يعدو كونه عملية موضعية ولا يمت للعمل الاستراتيجي بصلة.
القناة 12العبرية
“القناة 12” العبرية، قالت إنّه “بعد عام كامل تماماً على الحرب الإيرانية الأولى، ورغم سقوط قتلى وجرحى ووقوع دمار، يبدو وكأن شيئاً لم يحدث”، مشيراً إلى أنّ “إيران تطلق الصواريخ من جديد بلا توقف“.
وأضافت أنّه “يعتصر القلب ألماً على سكان الشمال، وفي مختلف أنحاء إسرائيل الذين يعيشون في ظل واقع الحرب منذ سنوات”، مضيفاً “لا ردع ولا ما يحزنون“.
صحيفة “إسرائيل هيوم”
صحيفة إسرائيل هيوم العبرية، قالت إن عضو لجنة الخارجية والأمن في “الكنيست” عميت هليفي اعتبر أنّ “الهجوم الإيراني نابع من تقدير لدى طهران بأن الموقفين الأميركي والإسرائيلي قد ضعفا، وأن بإمكانها فرض جدول الأعمال في المنطقة“.
وأضافت الصحيفة أنّه يجب أن يكون الرد “استئنافاً فورياً للقتال بشكل كامل ومكثف”، وليس بأي حال من الأحوال رداً موضعياً أو “متناسباً“.
وأشارت إلى أنّ “مثل هذا الرد يعني عملياً القبول بمعادلة يفرضها حرس الثورة تقوم على الهجوم والرد عندما يناسبه ذلك”، وهو أمر قال إنّه “غير مقبول ولا يجوز أن يحدث“.


