السبت، 8 أغسطس 2026
بيروت
29°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

الخير: الأكثرية السُنية مؤيدة لفلسطين و المقاومة و رافضة التطبيع مع العدو

حيا رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير، العمال في عيدهم لمناسبة الأول من أيار، و خص عمال الجنوب الذين يواجهون المخاطر اليومية جراء العدوان الصهيوني الغاشم، كما حيا المقاومين الذين يعملون ليلاً و نهاراً على حماية الوطن من الخطر الصهيوني، حيث يقدمون اغلى التضحيات دفاعاً عن عزة و كرامة لبنان.

كلام الخير جاء خلال استقباله وفود في دارته في المنية، مؤكداً على التأييد التام لمواقف الرئيس نبيه بري الذي يقود الوطن الى بر الأمان رغم العواصف المحيطة بنا، و لضرورة توحيد الموقف الوطني تجاه الاجرام الصهيوني المستمر في البلدات الجنوبية الحدودية، حيث يرى المواطن الجنوبي منزله يُدمر دون أي تحرك رسمي من الدولة اللبنانية التي من واجبها الضغط بكافة الوسائل لوقف ما يحصل من مجازر بحق الحجر و البشر و الشجر منذ عامين. من ناحية اخرى اعتبر الخير بأن الأكثرية السنية تاريخها نضالي و وطني مؤيد لقضية فلسطين و المقاومة على مر الزمن، و ان الجلوس مع العدو الصهيوني يخالف الموقف الديني من الكيان الصهيوني الذي يرتكب ابشع المجازر بحق شعوب أُمتنا العربية و الاسلامية، كما يعتقل آلاف الأسرى بينهم الاطفال و النساء في سجونه. داعياً السلطة في لبنان الى الانتباه من خطوة الجلوس مع العدو و اعطائه انتصاراً اعلامياً على حساب اللبنانيين، لأنها فخ للبنان يريد من خلاله تغيير الصراع من لبناني-اسرائيلي الى صراع داخلي بحت، و رهاننا على المؤسسة العسكرية لأنها المؤسسة الوحيدة الجامعة و القادرة على ايقاف هذا الهدف الفتنوي، و ان تمسكنا بالجيش الوطني اللبناني هو لحماية البلد من كافة الأخطار، حيث نعلم أن العدو لن يُقدم شيئاً للبنان من خلال هذه اللقائات، بل سيزيد من ضغوطاته ليحصل على مكاسب بالسياسة لم يستطيع تحقيقها في الميدان بفضل استبسال المقاومين الشرفاء الذين كبدوه الخسائر في المواجهات، بينما استطاع الدخول الى بلدات في الجنوب في فترة ما يُسمى بالهدنة و لم تستطيع السلطة اللبنانية من منع هذه الاعتدائات رغم توسلها للادارة الأمريكية. و ختم متوجهاً بالتحية الى شهداء و جرحى الجيش الوطني اللبناني و الدفاع المدني و الأطقم الطبية و الاعلاميين، و كل المدنيين و المقاومين الذين تطالهم يومياً يد الغدر الصهيونية في الجنوب، مما يؤكد ان العدو يستهدف جميع اللبنانيين دون استثناء و ان مقاومة العدو هي واجب على الجميع لأن التجارب اثبتت انه لا يفهم الا بلغة القوة.

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

المحكمة الجنائية الدولية بين استقلال العدالة وضغوط السياسة

منذ إنشاء المحكمة الجنائية الدولية بموجب نظام روما الأساسي عام 1998، عُلِّقت عليها آمال ‏كبيرة لتكون المرجعية القضائية الدولية في ملاحقة مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية، والجرائم ضد...

محمد البرادعي: الحرب الأمريكية الإيرانية دفعت الشرق الأوسط من السيئ إلى الأسوأ

علق الدكتور محمد البرادعي، المدير العام الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، على تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، معتبرًا أن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران كانت سببًا رئيسيًا...

الأقمار الاصطناعية وانفجار مرفأ بيروت: هل يملك لبنان حقاً قانونياً بالمطالبة بالصور؟

بعد مرور سنوات على انفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020، لا يزال السؤال الجوهري مطروحاً: هل كان الانفجار نتيجة إهمال داخلي، أم بفعل خارجي، أم نتيجة تفاعل معقد بين العاملين؟ وفي ظل...

في المعاني العميقة لسورة الفلق

اعتاد المسلمون أن يقرؤوا سورة الفلق بوصفها إحدى المعوذتين، ويلجأوا إليها للاستعاذة من الشرور والأذى، حتى أصبحت جزءًا من الذاكرة الإيمانية اليومية للمسلمين.ومع ذلك، حين كنت أقرأ...

ليست سوى أميركا من استخدم النووي وسيستخدمه!!

اليوم الخميس 6 آب 2026 ويوم الاحد المقبل التاسع منه، 81 سنة مرت على ارتكاب الولايات المتحدة جريمتي حرب وضد الانسانية موصوفتين ضد اهداف مدنية، فيما اليابان (وهذا الكلام لا يُبرّئ...

تعليقا على مقال حول أهمية مضيق هرمز

مقال مهم جدا للباحث السويدي / العراقي حسين عسكري وهو مختص في الشؤون الاقتصادية والسياسية في معهد شيللر العالمي، ونائب رئيس معهد الحزام والطريق في السويد “AI” وأهمية...