الجمعة، 1 مايو 2026
بيروت
18°C
غائم جزئي
AdvertisementAdvertisement

الخير: الأكثرية السُنية مؤيدة لفلسطين و المقاومة و رافضة التطبيع مع العدو

حيا رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير، العمال في عيدهم لمناسبة الأول من أيار، و خص عمال الجنوب الذين يواجهون المخاطر اليومية جراء العدوان الصهيوني الغاشم، كما حيا المقاومين الذين يعملون ليلاً و نهاراً على حماية الوطن من الخطر الصهيوني، حيث يقدمون اغلى التضحيات دفاعاً عن عزة و كرامة لبنان.

كلام الخير جاء خلال استقباله وفود في دارته في المنية، مؤكداً على التأييد التام لمواقف الرئيس نبيه بري الذي يقود الوطن الى بر الأمان رغم العواصف المحيطة بنا، و لضرورة توحيد الموقف الوطني تجاه الاجرام الصهيوني المستمر في البلدات الجنوبية الحدودية، حيث يرى المواطن الجنوبي منزله يُدمر دون أي تحرك رسمي من الدولة اللبنانية التي من واجبها الضغط بكافة الوسائل لوقف ما يحصل من مجازر بحق الحجر و البشر و الشجر منذ عامين. من ناحية اخرى اعتبر الخير بأن الأكثرية السنية تاريخها نضالي و وطني مؤيد لقضية فلسطين و المقاومة على مر الزمن، و ان الجلوس مع العدو الصهيوني يخالف الموقف الديني من الكيان الصهيوني الذي يرتكب ابشع المجازر بحق شعوب أُمتنا العربية و الاسلامية، كما يعتقل آلاف الأسرى بينهم الاطفال و النساء في سجونه. داعياً السلطة في لبنان الى الانتباه من خطوة الجلوس مع العدو و اعطائه انتصاراً اعلامياً على حساب اللبنانيين، لأنها فخ للبنان يريد من خلاله تغيير الصراع من لبناني-اسرائيلي الى صراع داخلي بحت، و رهاننا على المؤسسة العسكرية لأنها المؤسسة الوحيدة الجامعة و القادرة على ايقاف هذا الهدف الفتنوي، و ان تمسكنا بالجيش الوطني اللبناني هو لحماية البلد من كافة الأخطار، حيث نعلم أن العدو لن يُقدم شيئاً للبنان من خلال هذه اللقائات، بل سيزيد من ضغوطاته ليحصل على مكاسب بالسياسة لم يستطيع تحقيقها في الميدان بفضل استبسال المقاومين الشرفاء الذين كبدوه الخسائر في المواجهات، بينما استطاع الدخول الى بلدات في الجنوب في فترة ما يُسمى بالهدنة و لم تستطيع السلطة اللبنانية من منع هذه الاعتدائات رغم توسلها للادارة الأمريكية. و ختم متوجهاً بالتحية الى شهداء و جرحى الجيش الوطني اللبناني و الدفاع المدني و الأطقم الطبية و الاعلاميين، و كل المدنيين و المقاومين الذين تطالهم يومياً يد الغدر الصهيونية في الجنوب، مما يؤكد ان العدو يستهدف جميع اللبنانيين دون استثناء و ان مقاومة العدو هي واجب على الجميع لأن التجارب اثبتت انه لا يفهم الا بلغة القوة.

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

الشرق الأوسط في مرحلة “كسب الوقت”… حرب مؤجلة أم تسوية ناضجة؟

في مشهدٍ إقليميٍّ يزداد تعقيداً، تبدو الأحداث وكأنها تُدار على نارٍ هادئة، فيما يترقب الجميع لحظة الغليان. تمديد وقف إطلاق النار لأسابيع إضافية، في اجتماع عُقد داخل أروقة البيت...

ما بين نابليون بونابارت وإيلون ماسك وترامب :

على صفحته دعا الدكتور سيد الشيمي ( العبقري الفلكي الصغير ) إلى توحد العرب والتكامل بينهم ، وهي دعوة نادى بها المخلصون في أوقات الأزمات ، و الدكتور سيد الشيمي يطلقها كدعوة لنجاة...

عبد المنعم رياض ... لست أنت المقصود

في حمص مدينة خالد بن الوليد، مدينة الثورة والعروبة والدين، ومدينة الطيبة والنخوة والخلق القويم، يخرج علينا محافظها “عبد الرحمن الأعمى” قبل أيام بقرار تغيير اسم شارع...

كيف تعرف الجريمة الخليجية بحق الوطن العربي؟..انظر فقط إلى دونالد ترامب..

ترامب في مأزق..لأن الحرب الإيرانية طالت لشهرين؟..لا..لأنه لا يجد إجابة عسكرية على السؤال الأهم؟..وهو..كيف تحصل أميركا على المخزون النووي الإيراني؟..القوة العسكرية الأميركية...

تاريخ الإسلام والقطيعة بين السنة والشيعة

التعايش هو المدخل الى التقريب بين السنة والشيعة على أساس المواطنة فعلي بن ابي طالب رفض البيعة الى الخليفة أبو بكر لمدة ستة أشهر ثم بايعه وذلك تحت ظرف اجتماعي ، ونحن اليوم واقعنا...

على حافة الترقّب: لبنان بين خطٍ أصفر وحدودٍ مفتوحة على المجهول

  لا تبدو التطورات في الجنوب اللبناني مجرد أحداث عسكرية عابرة، بل أقرب إلى إعادة رسمٍ بطيءٍ لخطوط الواقع. الحديث عن “خط أصفر” أنشأه الجيش الإسرائيلي داخل نحو 55 قرية على غرار...