زبدة الشيا جوهرة الطبيعية الأفريقية لجمال لا يزول.
من اعماق غابات أفريقيا النابضة بالحياة تأتي زبدة الشيا كهدية ثمينة للطبيعة.
تنحدر شجرة الشيا من السودان وغرب افريقا حيث يقوم السكان المحليون منذ آلاف السنين بإنتاج زبدة الشيا .
سميت زبدة بسبب طييعتها الفريدة فهي تتجمد وتصبح صلبة عند درجة حرارة تصل إلى 27 مئوية وفوق هذه الدرجة تتحول إلى سائل .
تحمل في حياتها اسرار العناية بالبشرة منذ قرون هذه الجوهرة الطبيعية الغنية بقتامينات E-A ومضادات الأكسدة .
تنساب برقة لتعزز ترطيب البشرة بعمق وتجدد خلاياها فتمنحها مرونة وشبابا .
في الطب البديل تستخدم زبدة الشيا كاساس لتحضير العديد من المراهم لمعالجة التورمات – آلام المفاصل – الجروح – الندبات.
ترطيب عميق يدوم طويل زبدة الشيا تحتوي على احماض دهنية طبيعية تحبس الرطوبة داخل البشرة .
تخفف الاحمرار وتهدي التهيج البشرة الحساسة حماية طبيعية للبشرة.
ارث الجمال عبر العصور
في القرى الإفريقية لم تكن زبدة الشيا مجرد مستحضر تجميل بل كانت جزاء من الحياة اليومية
استخدمها الأمهات لترطيب بشرة اطفالهن وحمايتهم من أشعة الشمس
حتى الملكات الإفريقيات اشتهرن بشرتهن المشرقة بفضل هذه الزبدة الثمينة التي كانت تعتبر هدية ملوكية لا تقدر بثمن.
فوائد الشيا للشعر:
تغذية الشعر الجاف والمتقصف
حماية من الحرارة
علاج فروة الرأس الجافة والحكة
تدخل في تركيبات الترطيب بلسم الشفاه وأقنعة الشعر
تعرف في أفريقيا باسم الذهب الأفريقي
تستغرق شجرة الشيا حوالي 20 سنة حتى تبدأ بالإثمار
يمكن تخزين زبدة الشيا النقية سنوات طويلة دون ان تفسد


