للطاحلب تاريخ طويل في العلاجات التجميلية ، وسرها السحري بكمن في ثروتها الهائلة من البروتينيات وسرعة امتصاصها للبشرة.
والفيتامينات والمعادن والدهون هذه المكونات تحمي البشرة من الأضرار والتلوث المحيط تطيل عمر الخلايا ، تحافظ على مرونة الجلد وتمنحه التغذية والحيوية .
على مستوى اعمق ، وبفضل التشابه الكبير بين الوزن الجزئي لمياه الجسم إذ يشكل الماء حوالي 70% من تكوين الجسم والوزن الجزيئي لمياه البحر ، فان مكونات الطحالب مثل فيتامين A,C, E، الزنك , النحاس السيلينيوم ، المغنيسوم ، اليود وغيرها يتم امتصاصها بسرعة وبسهولة
الطحالب الباردة والتي يمكن العثور عليها على السواحل شمال فرنسا اليابان تشيلي أيرلندا جنوب فيتنام والبحر الأسود بلغاريا .
معووفةً مئات السنين في عالم التجميل بقدرتها على إغناء البشرة باللمعان ، الصحة، الانتعاش ، زيادة الترطيب ، وتحسين نعومة وحساسية البشرة
وللاستفادة القصوى من خصائص الطحالب فان التركيبة المثالية تتكون من طحالب الهيجيكي , السبرولينا اللبنية والحمراء .
اما الجل المستخلص من الطحالب فهو يتميز بفعالية عالية كمضاد للشيخوخة حيث يساعد على حماية الكولاجين يقلل الندوب وتأخير ظهور علامات التقدم في العمر لسنوات .
الطحالب هي حقا سر الطبيعة لزمن بلا عمر


