فرض مغنو المهرجانات انفسهم بقوة على الساحة “الفنية “.
في البداية بدأت من مصر لتمتد إلى أنحاء العالم العربي , وعبارة “مطرب مهرجانات” كانت غريبة على اذن المستمع العربي ،سواء من حيث كلماتها والحانها، او من حيث اسماء مغنيها : بدأت القصة تنتشر بأغنية “بنت الجيران” وهي بكلمات عادية، لا فن ولا اسلوب وهوية فنية يؤديها معنيان هما عمر كمال وحسن شاكوش . الاغنية انتشرت بشكل اصبح الثنائي في قمة المطلوبين قي الافراح الشعبية ،بالاضافة الي احتلالهم الصف الاول في الغناء ،شانهم شأن مطربي الصف الاول ,, بدا عمر كمال حياته عاملا في احدى محطات التزود بالوقود ،ولم يكن يحلم حتى في ان يمسك الميكرفون !
أما حسن شاكوش الذي يعيش في حي شعبي ، فهو متعدد العلاقات النسائية…و شقيقه تاجر مخدرات كما يروى هو بنفسه ،وكان متزوجا من راقصة عرفيا قبل ان يتزوج من زوجه الثانية ريم طارق ،بعد ان انتقل من الحي الشعبي وسكن في فيلا فاخرة ودخل في علاقات نسائية مع سيدات مصريات وعربيات !الامر الذي دفع زوجه لطلب الطلاق بسبب خياناته المستمرة لها، وكان وراء حسن شاكوش سيدة عربية ساعدته في تعديل بعض التفاصيل في مظهره الخارجي ،هذا عدا الانفاق عليه , بينما عمر كمال صاحب البوم ” رهان كسبان ” فطبق مثل ” اول دخولو شمعة على طولو فربطته علاقة بندى الكامل طليقة الفنان أحمد الفيشاوي ،وقام بتغيير اللوك الخاص فيه ليليق بسيدة اعمال شهيرة ،ولم يؤكد الطرفان او ينفيان اذا ما كانت العلاقة قد تحولت الي زواج عرفي، ام لا وعلى الارجح لا .
يقول عمر كامل :بانه متدين ولا يشرب الخمرة ولكن والدته ترفض ان ينفق عليها ،لان فلوسه حرام على حد تعبيرها !
وبدأت الساحة تنتج :حمو بيكا كزبرة اسلام كابونج طارق الشيخ محمود الليثي رضا البحراوي عصام صاصا وبقي على راسهم كل من عبد الباسط حمودة وسعد الصغير وما ادراك ما سعد الصغير الذي يقضي معظم اوقاته في اقسام الشرطة مدافعا عن نفسه من تهمة تعاطي المخدرات او من تهمة التعدي على الراقصة شمس التي تزوجها عرفيا ..ومؤخرا ورد اسمه في قضية تجارة الاعضاء التي فجرتها وفاة لاعب الزمالك السابق ابراهيم شيكا! وهذه الاسماء لم تر الشهرة عن طريق القنوات الفضائية، بل بدأت بالظهور من خلال الافلام التي انتجها آل السبكي ،واستعانوا من خلالها بهؤلاء المطربين وغالبا ما تركز اغاني المهرجانات على الخمور والمخدرات وايحاءات جنسية .
يعيش مغنو المهرجانات حالة من البذخ الشديد ،مثل حمو بيكا مثلا الذي يملك 3سيارات هذا عدا الذهب الذي يتزين به وحمو بيكا والدته منقبة ولكنها راضية عليه فهو يوزع اللحمة على المحتاجين، ويقول للناس ليس بينكم وبين ربكم واسطة.
لم يعرف عن حمو بيكا تعاطيه للمخدرات ،ولكن القي القبض عليه بتهمة حيازة السلاح الابيض بطبيعة الحال الرجل يحي حفلات بين سكارى ومتعاطي مخدرات فمن الطبيعي ان يحمي نفسه ويحمي من معه ،يعيش حمو في منزل اقرب الي القصور ولديه حراسة خاصة ولكنه يحتفظ لنفسه بالسلاح . من اشهر من قدم الغناء الشعبي ويملك ثروة طائلة هو رضا البحراوي الذي يرفع شعار “الي ما لوش كبير يشتري كبير” وكبير رضا البحراوي هو صبري نخنوخ هو رجل أعمال مصري معروف. يُعتبر واحدًا من أخطر البلطجية في مصر، أطلقت عليه ألقاب كثيرة مثل “أمير البلطجية”، ” “رئيس جمهورية البلطجة” أو “وزير الداخلية الموازي”، وقد تم سجنه عدة مرات.
تم العثور على أسلحة ومواد مخدرة داخل منزله، وكان يستخدم الأسود والكلاب لحراسة المكان، من دون وجود تراخيص قانونية لذلك. كما تورط في تشكيل شبكات للدعارة وتجارة المخدرات وأنشطة غير قانونية أخرى
ولا يمكن ان يحي رضا البحراوي فرحا الا ويكون صبري نخنوخ موجودا، اما عصام صاصا الذيي القي القبض عليه اثر حادث سيارة ،فكان من الطبيعي ان يكون متعاطيا لمواد مخدرة ،وهذا ما ثبت في تحقيق الادلة الشرطية. حكم على صاصا بالسجن الا انه خرج بعد فترة وجيزة على اثر نجاح الاستئتاف يملك عصام صاصا بالاضافة الي السيارات الفارهة و الفيلا مطعما فخما ويتقاض 15 الف جنيه على الفرح الواحد ويمكن ان يحي في الليلة الواحد ثلاثة افراح على الاقل .
تعتبر منطقة شبرا الخيمة مسقط رأس مغني “الميكرو باص” حيث ترعرع عماد بعرور أحد المغنين الشعبيين ،ومنها توجه اليشاره الهرم وهي الطريق الطبيعية لجميع مغني المهرجانات وسوف تصادف “هوبا” ” أحمد صلاح ” و “سكسكة ” .الصدفة لعبت دورها مع عماد لعرور عندما أصدر اغنية ” العنب والبرومو الخص لفيلم “ايظن ” من انتاج السبكية وعرف احمد صلاح باغنية “سلامتك يا دماغي ” اما سكسكة فعرف باغنية “كعبو كعبو ” وكلها اغنيات يستمع اليها متعاطي المخدرات و شرب الخمور , عندما نجم عماد بعرور او مصطفى بعرور حسب ما يسمي نفسه ،افتتح محلا بمساعدة زوجه، فكان يقضي وقته في المحل نهارا وفي شارع الهرم ليلا، وقال صديقه هوبا قبل ان نشتهر كنا نساعد بعضنا بعض انا وسعد الصغير كنا ننفع بعض هو يشتري اشرطتي وانا اشتري اشرطته ونوزعها على الناس .
ويقول احدهم انا جار سعد الصغير في شبرا وانا كنت اقوم بتشغيله ولكن عندما اصبح غنيا ومعروفا تغير كثيرا ،اما سكسة صاحب الاغنية الشهيرة “كعبو كعبو ” بيتعامل مع شركة انتاج تحمل اسم “جاجوار “وصاحبها اساسا صاحب محل خلاطات وادوات صحية . هوبا خريج دبلوم تجارة كان يعمل في تجارة الكرتون والخردة لان اهله رفضوا عمله في الفن فشق طريقه بنفسه ،عندما بدأنجمه يلمع وذاع صيته في شبرا وضواحيها فوجىء بمحاربة سعد الصغير له الذي اخذ 15 فردا من فرقته وخفض سعره في الحفلات ليسد الطريق امامه
منقبة زوج هوبا
بالمناسبة زوج هوبا منتقبة ولا تجد اي ضرر في عمل بعلها فالمخمور ومتعاطي المخدرات ليس شريك حياتها ،وانما من يستمع اليه
اما احمد صلاح صاحب اغنية ” سلامتك يا دماغي فيتعاون حاليا مع شركة توب ستايل بعد ان انتجت له شركة موناليزا “على كيفي ”
امرأة على الطريق
دخلت امراة في حياة مغني المهرجانات تدعى ليلى الشبح ،اسمها الحقيقي هو ليلى محمد. تبلغ من العمر 42 عامًا. وُلدت في حي شبرالذي شهد ولادة مغني المهرجانات تحمل لقب “الشبح” نسبة إلى بعلها الراحل فؤاد الشبح، الذي عمل في تجارة السيارات.اعتادت ليلى على التباهي بثروتها خلال لقاءاتها والبث المباشر، حيث ترتدي ما يُعرف بـ”طاقم الأسد”، الذي يشبه ما ارتدته الفنانة ياسمين عبد العزيز، وتقول إن قيمته 195 ألف جنيه، وإنها تغيّر خمس سيارات سنويًا، وتبلغ قيمة سيارتها الحالية 350 ألف جنيه. من اشهر اقوالها . أنا ليلى الشبح ومليش شبه”.تؤمن بالحسد بشدة، وتشتهر بعبارات مثل: “الأسد على الأسد بيمنع الحسد”، و”خمسة عليك الله أكبر”. امراة تهوى الشهرة ومعاشرة المربين الشعبييين وقفت الي جانب حلمي بكر في أزمته مع زوجه قبل وفاته ولكن مغني المهرجانات هم أصدقاءها المقربين ،ولكن في الاونة الاخيرة عندما ورد اسمها في قضية تجارة الاعضا و أنها تساهم في شراء وبيع الاعضاء ، ولا يعرف مصيرها حاليا فالبعض يقول انه تم القاء القبض عليها لكن محاميها يؤكد انها حرة طليقة، ولكنها لم تجد احدا من مغني المهرجانات قد وقف الي جانبها في ازمتها بل على العكس حاول الجميع الابتعاد عنها حتى لا يتو رط احدهم بتجارة الاعضاء .


