لماذا ؟
بسبب وفاة عضو مجلس الشيوخ الأميركي ليندسي غراهام، اكثر الأعضاء صهيونية في هذه المؤسسة الاميركية الحاكمة !
ولماذا يحزن هذا النائب البيروتي على شخصية معادية للبنان ، وللعرب والمسلمين؟
لأن غراهام “صديق”
لمخزومي .. يرعاه ويتبناه كي يوصله إلى حلم حياته ، وهو كرسي الرئاسة الثالثة في لبنان !!!
لقد دفع مخزومي الكثير كي يصل إلى مقعد نيابي ، فقد كان مستعداً ان ينفذ ما يأمره به رستم غزالي ، وان يدفع ما يلزمه به هنا وهناكً، في بيروت وفي دمشق ، وان يوقع على اي امر يطلبه منه الراحل محمد عفيف ، بعد ان توسط المخزومي عند اللواء محمد ناصيف ( ابو وائل مسؤول الملف الشيعي اللبناني كما كلفه حافظ الاسد ) كي يرضى عفيف بالجلوس معه ليعزمه على لقمة جبنة وكأس شاي !!
وقد تنقل المخزومي بين الاستخبارات السورية، وحزب الله في لبنان ، ليحصل على مقعد نيابي ، يعرف ابناء بيروت ان هذا الشخص دفع ثمن كل صوت في حملاته “الانتخابية “من اجل هذا الكرسي .
اما غراهام فالثمن اكثر من المال … ثمن ايصال المخزومي إلى الكرسي الثالثة .. لا يملكه هذا المحزون ..
راقبوا دعوته المحمومةِلإلغاء قانون مقاطعة ” اسرائيل ”
لاحظوا دعوته غير الاخلاقية لهدم صرح صورة جمال عبد الناصر في منطقة عين المريسة في بيروت ..
لقد وعد المحزون “صديقه” الصهيوني بذلك بعد ان رافقه ليطلعه على مكان السفارة الاميركية في هذه المنطقة، قبل ان يتم تفجيرها وهروب الأميركان إلى عوكر . . وقد صدم غراهام من وجود صورة جمال عبد الناصر في هذا المكان
كان غراهام يزور بيروت بدعوة من مخزومي الذي يحيى النشيد الاميركي كمواطن من بلاد العم سام ، يطالب بإلغاء مقاطعة “اسرائيل “، ويطالب بإسقاط صرح جمال عبد الناصر .. ويستضيفه في بيته في الجناح مطلاً على البحر الأبيض المتوسط، بعيداً عن ابناء بيروت الذين يمثل بعضهم في الندوة النيابية .
فؤاد مخزومي محزون ، فمن له بعد ليندسي غراهام ؟
هذا شأن لا يشغل ابناء بيروت انفسهم به ، فسمسار السلاح لن يعدم وسيلة ، خصوصاً وان السلاح وفر له السلاح اللازم في مثل هذه الحالات


