الأحد، 14 يونيو 2026
بيروت
21°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

حسناًيا عباس

"اولاد" الكلب سلّموا الرهائن فماذا انت فاعل ؟

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ،طالب حركة حماس ، وهو في حالة غضب نزق ان تسلم الاسرى الصهاينة ،من عملية طوفان الأقصى ، في ٧/١٠/٢٠٢٤ وقد وصف عباس الاسرى انهم رهائن، انسجاماً مع ما يدعيه العدو بأنهم رهائن، والقانون والمنطق يقولان انهم اسرى ،والقسم الأعظم منهم جنود وضباط واحتياط في الجيش من الذكر والأنثى ( عدا قلةقليلةً)
حسناًيا عباس
العالم كله يعلم وفي مقدمته شعب فلسطين ، انك افلت لسانك وأعصابك ، وجماعاتك تطاولاً على المقاومين الذين قد يكونون اخطأوا ، ولم تنبس ببنت شفة ضد العدو الصهيوني الهمجي والمجرم.. او الهمجي الاميركي الذي يسلحه ويدعمه ويحميه ويشجعه ..
ثم تطالب بفرض سلطتك على قطاع غزة ، وانت لم تفعل سوى الشماتة بما حل به !
سكت على قتل نحو مئة ألف منه وكلهم مدنيون ، ونصف مليون جريح وكلهم مدنيون ، وهجر من تبقى من شعب القطاع الفلسطيني ، الذي تريد ان تفرض سلطتك الفاسدة عليه .
انت لم تحرك ساكناً ضد الجرائم التي يرتكبها منذ عقود العدو الصهيوني ضد ابناء الضفة الغربية المحتلة.. وكل تحرك لجماعاتك فيها هو تواطؤ مع الامن الصهيوني لملاحقة المدنيين وكل من يختلف معك .
هل تريد اعادة سلطتك إلى القطاع ليكون مصير من تبقى من اهله كمصائر اهالي الضفة ؟
لماذا انت يا عباس طامحاً لحكم غزة ؟ بل لماذا تريد ان تبقى متسلطاً على الشعب الفلسطيني ؟ ألا يكفيك انك وانت في التسعين من عمرك ما زلت في السلطة ، لتريد توريثها لابنك الذي أرسلته إلى لبنان لبيع ممتلكات الشعب الفلسطيني ؟
تريد التوريث يا عباس ؟ ألم تصلك انباء اولاد الاسد والعقيد ومبارك .. ؟
نحن لا نعايرك انك في التسعين ، نحن نقول ان هذا العمر يمنعك من المبادرة بالتجوال حول العالم لعرض حالة اعدل قضية على وجه الارض
… يتولاها افشل محامي ، يعتبره بعض الخصوم انه متواطؤ مع المعتدين ..
اترك السلطة لمن يقدم كل عمره وحركته من اجل الشعب الذي يريد ان يحكمه ، واذهب إلى ماتبقى من عمرك لتتمتع به ، بدلاً من العجز الذي تواجه به حاجة اعظم شعوب الارض منذ بدء التاريخ البشري ..وسجل في تاريخك انك ابن فلسطين ، فهذا هو الوسام الوحيد الذي يمكنك حمله ،،، وانت ما انجزت امرا من اجله

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

حين يتحول الزواج إلى مشروع استثماري!

في كل مرة تُطرح فيها قضية تأخر سن الزواج في مصر، تتجه الأنظار مباشرة إلى الظروف الاقتصادية وارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين. لا شك أن هذه عوامل حقيقية ومؤثرة، لكن...

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...