السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
24°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

حسناًيا عباس

"اولاد" الكلب سلّموا الرهائن فماذا انت فاعل ؟

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ،طالب حركة حماس ، وهو في حالة غضب نزق ان تسلم الاسرى الصهاينة ،من عملية طوفان الأقصى ، في ٧/١٠/٢٠٢٤ وقد وصف عباس الاسرى انهم رهائن، انسجاماً مع ما يدعيه العدو بأنهم رهائن، والقانون والمنطق يقولان انهم اسرى ،والقسم الأعظم منهم جنود وضباط واحتياط في الجيش من الذكر والأنثى ( عدا قلةقليلةً)
حسناًيا عباس
العالم كله يعلم وفي مقدمته شعب فلسطين ، انك افلت لسانك وأعصابك ، وجماعاتك تطاولاً على المقاومين الذين قد يكونون اخطأوا ، ولم تنبس ببنت شفة ضد العدو الصهيوني الهمجي والمجرم.. او الهمجي الاميركي الذي يسلحه ويدعمه ويحميه ويشجعه ..
ثم تطالب بفرض سلطتك على قطاع غزة ، وانت لم تفعل سوى الشماتة بما حل به !
سكت على قتل نحو مئة ألف منه وكلهم مدنيون ، ونصف مليون جريح وكلهم مدنيون ، وهجر من تبقى من شعب القطاع الفلسطيني ، الذي تريد ان تفرض سلطتك الفاسدة عليه .
انت لم تحرك ساكناً ضد الجرائم التي يرتكبها منذ عقود العدو الصهيوني ضد ابناء الضفة الغربية المحتلة.. وكل تحرك لجماعاتك فيها هو تواطؤ مع الامن الصهيوني لملاحقة المدنيين وكل من يختلف معك .
هل تريد اعادة سلطتك إلى القطاع ليكون مصير من تبقى من اهله كمصائر اهالي الضفة ؟
لماذا انت يا عباس طامحاً لحكم غزة ؟ بل لماذا تريد ان تبقى متسلطاً على الشعب الفلسطيني ؟ ألا يكفيك انك وانت في التسعين من عمرك ما زلت في السلطة ، لتريد توريثها لابنك الذي أرسلته إلى لبنان لبيع ممتلكات الشعب الفلسطيني ؟
تريد التوريث يا عباس ؟ ألم تصلك انباء اولاد الاسد والعقيد ومبارك .. ؟
نحن لا نعايرك انك في التسعين ، نحن نقول ان هذا العمر يمنعك من المبادرة بالتجوال حول العالم لعرض حالة اعدل قضية على وجه الارض
… يتولاها افشل محامي ، يعتبره بعض الخصوم انه متواطؤ مع المعتدين ..
اترك السلطة لمن يقدم كل عمره وحركته من اجل الشعب الذي يريد ان يحكمه ، واذهب إلى ماتبقى من عمرك لتتمتع به ، بدلاً من العجز الذي تواجه به حاجة اعظم شعوب الارض منذ بدء التاريخ البشري ..وسجل في تاريخك انك ابن فلسطين ، فهذا هو الوسام الوحيد الذي يمكنك حمله ،،، وانت ما انجزت امرا من اجله

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...

23 يوليو يوم في تاريخ الأمة لا مثيل له

في مثل هذا اليوم من عام 1952 عبرت الأمة العربية كلها إلى المستقبل حين تحركت طلائعها في مصر لاستلام السلطة، ولوضع هذا البلد العربي المركزي في مكانه الصحيح، المكان الذي فرضته عليها...