رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ،طالب حركة حماس ، وهو في حالة غضب نزق ان تسلم الاسرى الصهاينة ،من عملية طوفان الأقصى ، في ٧/١٠/٢٠٢٤ وقد وصف عباس الاسرى انهم رهائن، انسجاماً مع ما يدعيه العدو بأنهم رهائن، والقانون والمنطق يقولان انهم اسرى ،والقسم الأعظم منهم جنود وضباط واحتياط في الجيش من الذكر والأنثى ( عدا قلةقليلةً)
حسناًيا عباس
العالم كله يعلم وفي مقدمته شعب فلسطين ، انك افلت لسانك وأعصابك ، وجماعاتك تطاولاً على المقاومين الذين قد يكونون اخطأوا ، ولم تنبس ببنت شفة ضد العدو الصهيوني الهمجي والمجرم.. او الهمجي الاميركي الذي يسلحه ويدعمه ويحميه ويشجعه ..
ثم تطالب بفرض سلطتك على قطاع غزة ، وانت لم تفعل سوى الشماتة بما حل به !
سكت على قتل نحو مئة ألف منه وكلهم مدنيون ، ونصف مليون جريح وكلهم مدنيون ، وهجر من تبقى من شعب القطاع الفلسطيني ، الذي تريد ان تفرض سلطتك الفاسدة عليه .
انت لم تحرك ساكناً ضد الجرائم التي يرتكبها منذ عقود العدو الصهيوني ضد ابناء الضفة الغربية المحتلة.. وكل تحرك لجماعاتك فيها هو تواطؤ مع الامن الصهيوني لملاحقة المدنيين وكل من يختلف معك .
هل تريد اعادة سلطتك إلى القطاع ليكون مصير من تبقى من اهله كمصائر اهالي الضفة ؟
لماذا انت يا عباس طامحاً لحكم غزة ؟ بل لماذا تريد ان تبقى متسلطاً على الشعب الفلسطيني ؟ ألا يكفيك انك وانت في التسعين من عمرك ما زلت في السلطة ، لتريد توريثها لابنك الذي أرسلته إلى لبنان لبيع ممتلكات الشعب الفلسطيني ؟
تريد التوريث يا عباس ؟ ألم تصلك انباء اولاد الاسد والعقيد ومبارك .. ؟
نحن لا نعايرك انك في التسعين ، نحن نقول ان هذا العمر يمنعك من المبادرة بالتجوال حول العالم لعرض حالة اعدل قضية على وجه الارض
… يتولاها افشل محامي ، يعتبره بعض الخصوم انه متواطؤ مع المعتدين ..
اترك السلطة لمن يقدم كل عمره وحركته من اجل الشعب الذي يريد ان يحكمه ، واذهب إلى ماتبقى من عمرك لتتمتع به ، بدلاً من العجز الذي تواجه به حاجة اعظم شعوب الارض منذ بدء التاريخ البشري ..وسجل في تاريخك انك ابن فلسطين ، فهذا هو الوسام الوحيد الذي يمكنك حمله ،،، وانت ما انجزت امرا من اجله


