الضابطان هما العميد خالد الحلبي (رئيس فرع أمن الدولة في الرقة)، والمقدم مصعب أبو ركبة (نائب رئيس فرع الأمن السياسي).
خالد الحلبي (من السويداء) لم تنفعه عمالته للموساد من الهروب من القضاء النمساوي، رغم كل المحاولات.
في النهاية جاء الحكم: تعذيب ممنهج اتبعته الدولة السورية حينها بحق المعارضين.
كل ضابط نال 8 سنوات سجن.
..
ووقع الحلبي في قبضة العدالة بعد مطاردة وتخفي استمر 12 سنة، ورغم كل التغطية من أجهزة مخابرات خارجية لكونه كان عميلا مزدوجا.
تحية لشباب الرقة ضحايا هذين الضابطين.حيث تابع الضحايا القضية في النمسا ولم يستسلموا.


