دُعينا إلى إعلان لائحة «اتحادنا يجمعنا» في مطعم الصياد، فكانت مناسبة طيبة للقاء الأحبة، ولإتمام بعض المصالحات مع إخوة وأصدقاء اختلفنا معهم سابقًا، اجتماعيًا وسياسيًا. وكان اللقاء، بحمد الله، طيبًا ومباركًا، وأكد أن ما يجمع أبناء بيروت أكبر من أي خلاف.
ومن هنا، أتوجه بنصيحة صادقة إلى قيادة اتحاد جمعيات العائلات البيروتية في المرحلة المقبلة: أتمنى أن يُفتح باب الترشح قبل الانتخابات بثلاثة أشهر على الأقل، حتى تتاح لأبناء الهيئة العامة فرصة التعرف إلى المرشحين الجدد، والاستماع إلى برامجهم وتوجهاتهم الاجتماعية والإنسانية والوطنية، ومعرفة رؤيتهم لمستقبل الاتحاد.
فليس من المعقول أن يكون معظم المرشحين الجدد في الاتحاد أو في اللقاء التشاوري أشخاصًا لا نعرفهم إلا من خلال الصور، ثم يُطلب من المقترع أن يمنحهم صوته عن قناعة وحماس.
نحن نريد انتخابات عائلية بيروتية حقيقية، بعيدة عن الاصطفافات السياسية، انتخابات يكون فيها القرار للهيئة العامة ولصندوق الاقتراع، ويختار فيها كل شخص من يراه أهلًا لتمثيل عائلات بيروت.
وُلدنا أحرارًا، ولسنا عبيدًا لفلان أو لفلان.
وصوتنا أمانة أمام رب العالمين، وأمام أهلنا في بيروت.
نريد قيادة جديدة، واعية ومخلصة، تحمل هموم أبناء بيروت كل بيروت، وتشعر أيضًا بأبناء بيروت المنتشرين خارجها، وتعمل من أجل جمع الكلمة وتعزيز حضور العائلات البيروتية بعيدًا عن التجاذبات والاصطفافات.
اللهم هيّئ لبيروت قيادة صالحة، واعية، مخلصة، تجمع ولا تفرّق، وتخدم ولا تتسلّط.
اللهم اشهد أني قد بلغت.


