ان يقصف العدو الأصيل أهدافا مدنية فذاك يعني شيئا واحدا لا غير أن مخابراته ما عادت قادرة ان تجد اهدافا عسكرية بعد تحوّل الفدائيين لأشباح.
المجزرة العظمى لم تبدأ، كل ما كان ، كانت محاولات وقد فشلت، الناس الضحايا ليسوا عملات مهمّة للصرف وللسيولة النقدية.
موتنا ليس ذو أهمية لعواصم القرار.
بيروت لا قرار لها.
نحن اتباع.
في الخطة أهداف لم تتحقق بعد، الامور ليست غامضة ابداً، كل الذين قصفوا تل أبيب في لحظة او ساعة أو يوم او شهر ما سيُقتلون.
قَتلوا معظمهم ولم يبق لغاية اليوم غير الذين أدهشوا العالم ببطولات في معارك خارج حدود العدو الأصيل.
أين هم من العدو الاصيل؟
غير موجودين الا في الكلام.
الأمر ليس لغزاً و لا يستدعي اي تحليل من أجل أي استنتاج، انظر بنفسك، كل الذين قاتلوا العدو الأصيل منذ ما قبل معركة القسطل واستشهاد الفدائي عبدالقادر الحسيني ولغاية فدائي اليوم علي الطاهر، تمت تصفيتهم وتشويه سمعتهم، بل جعلوهم مخرّبين.
كل الذين يطالبون اليوم بالحكمة والصبر أمام العدو الأصيل هم أنفسهم الذين قاتلوا بشراسة و وحشية في معارك من الخلف وجانبية .
كي تتعرّف على ماهيتك التي تحتار في أمرها، ما عليك إلا أن تتابع الذين قاتلوا العدو الأصيل والذين لم يقاتلوه ولو بالدعاء.
تابع، تعرف، الصادق من المحتال.
المجزرة الكبرى قادمة، يوم يتطوع مَن لم يقاتل العدو الأصيل لذبح مَن قاتله.
وسيجد البعض الف تبرير للمجزرة.
وانت تراقب وتظنّ نفسك وطنياً أم متديناً و أنّك وحدك تعرف الله وتخشى ناره أما غيرك فلا يعبده .
هل ستتأخر هرمجدون؟
المجزرة العظمى قادمة والفضيحة التاريخية حاصلة.
والله اعلم.


