* قَدّمت الدولة اللبنانية، بهذه الاتفاقية، طوْق نجاة للمجرم نتنياهو والقَتَلة في صفوف حكومته..
* المفاوض اللبناني أبَى إلا أن يكون جنديًّا عند نتنياهو يوجّه سلاحه إلى المقاومة، بدلًا من الاصطفاف مع المقاومة لطرد العدو الصهيوني من كل شبر احتله من لبنان..
* بتلك الاتفاقية المُخزية تحولت الدولة اللبنانية إلى مقاوِل لدى المجرم الصهيوني؛ لتنفّذ ما عجز هو عن تنفيذه، بل ما عجز عنه المجتمع الدولي..
* التعاون مع العدو الصهيوني في نزع سلاح المقاومة عارٌ يجلّل هذه الحكومة، عندما تتآمر مع عدوها على المقاومة التي كبّدته أعظم الخسائر. علاوة على إمكانية الانزلاق لحرب أهلية مدمرة..
* الدولة اللبنانية واهِمة أنها بهذا الاتفاق تستعيد سيادتها المزعومة، وتَحصر سلاح الذلّ بالدولة، بعد أن تَعمل على تجريد سلاح العزّ من المقاومة..
* العدو اليهودي لا أمان له، ولم يَسبق أن التزم بأي اتفاق، لا مع الدول العربية، ولا مع المقاومة، وإنّ خبَر السماء لَيَصدُق فيهم كل لحظة: ﴿أَوَكُلَّمَا عَـٰهَدُوا۟ عَهۡدࣰا نَّبَذَهُۥ فَرِیقࣱ مِّنۡهُمۚ﴾!
* استعادة سيادة الدولة إنما تكون بإجبار العدو على الانسحاب من الأراضي اللبنانية، كما حصل سنة 2000..
* هذا العدو لا يرى أمامه من الضامنين مَن يستحق الوفاء بعهوده. وها هي أميركا تَسحق الدبلوماسية، بل وتَخرق اتفاقية التفاهم التي وقّعتها مع إيران بوساطة باكستانية وقطرية، والتي لم يَجِف حبْرها بعْد..
* أخطر ما في هذه الاتفاقية: أنها لا تعالج أصل المشكلة، وهو استمرار الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية، بل تَنقل بؤرة الصراع إلى الداخل اللبناني، بينما يبقى الاحتلال هو المستفيد الأكبر من استنزاف اللبنانيين بعضهم بعضًا..
المصدر
من حزب التحرير الإسلامي


