الثلاثاء، 12 مايو 2026
بيروت
30°C
غيوم متفرقة
AdvertisementAdvertisement

من أوراق حسن صبرا

وقائع عن الإمام الخامنئي

الواقعة الاولى
سمعتها من امين عام حزب الله سيد المقاومة السيد حسن نصر الله بحضور الزميلين زين حمود واحمد الموسوي ..
قال لي السيد حسن :
استاذ حسن انت ناصري ووحدوي وقضيةفلسطين هي قضيتك الاولى ،، وانتم في الشراع تنتقدون كثيراً السيد القائد الخامنئي،
اود ان أبلغك ان السيد القائد هو الاول في ايران التزاماً بقضية فلسطين ، وبعده مسافة كبيرة بينه وبين اقرب القادة اليه في ايران التزاماً بفلسطين

الواقعة الثانية :
بعد اختيار السيد خامنئي، خليفة للامام الخميني ، كانت الشراع تنتقده كثيراً، إلى درجة استدعت السفارة الإيرانية في بيروت إلى اقامة دعوى قضائية ضد الشراع ، استناداً إلى قانون حظر التعرض للملوك والرؤساء العرب في لبنان ، تحت طائلة الإحالة إلى محكمة المطبوعات ..
فعلاً تمت إحالة الشراع إلى هذه المحكمةِبقيادة القاضي المميز لبيب زوين ( رحمه الله )
استأذنت المستشار القانوني للشراع د كمال ابو ظهر ،ان احضر مباشرة هذه الجلسة امام القاضي زوين ، بعد ان ابلغني انني لست ملزماً الحضور ، وهو كلف محامياً من مكتبه لتمثيلي امام المطبوعات …
وعندما حضرت امام القاضي زوين بادرني بالقول : استاذ حسن اهلاً وسهلاً بك ، ولكن كان محاميك كافياً للحضور ،فأجبته :
اشكرك ريس ولكني املك معطيات اريد ان اقدمها امامك بسبب طابعها السياسي ، وليس فقط القانوني .. رد سعادته بالقول ، وكان إلى جانبي المحامي من مكتب د ابو ظهر وكذلك محامي السفارة الايرانية الاستاذ ياغي : تفضل بالرد على الدعوى المقامة ضد الشراع .
قلت : سعادة القاضي ، الشراع تناولت بالنقد السيد خامنئي، بصفته مرشد الدولة الإيرانية ، وهو ليس رئيس الجمهورية الايرانية ، وليس ملكها ، وبالتالي فإن قانون المطبوعات لا يطال الشراع ..فرد القاضي زوين بسؤالي : وما هو الفرق ؟
أجبت : منذ وقت قريب ، عقدت في طهران قمة للدول الإسلامية حضرها رؤوساء وملوك وأمراء وشيوخ عرب ومسلمون ، ولم يستقبل السيد خامنئي اياً منهم ، بل ان الشيخ علي اكبر هاشمي رفسنجاني هو الذي كان يستقبلهم بصفته رئيسا للجمهورية الاسلامية ..
نظر القاضي زوين رحمه الله إلى المحامي ياغي وسأله : ما هو ردك استاذ ياغي ؟
المحامي الخصم استمهل القاضي زوين ليعد رده ، فرفع القاضي الجلسة إلى ان يعد المحامي رده ،،، ولم يأت الرد حتى اليوم

الواقعة الثالثة

ظلت الشراع منبراً للقوى الإصلاحية في ايران ، على صلة غير مباشرة مع الرئيسين الشيخ رفسنجاني ( رحمه الله ) والسيد محمد خاتمي .. الذي أتوقع له دوراً مستقبلياً مميزاً في وقت قريب .
وكان الاثنان – في نظري – مظلومان من السيد خامنئي..
لم أقابل السيد المرشد سوى مرة واحدة في حياتي ، في طهران وبحضور الشيخ رفسنجاني والشيخ محمد بهشتي والسيد عبد الكريم موسوي اردبيلي والدكتور حسن آية .. رحمهم الله جميعاً .. بعد إعلان تأسيس حزب ” جمهوري إسلامي ” لكن آخر مرة حصل تواصل مع الشيخ رفسنجاني ، كان قبل انتخابات الرئاسة الإيرانية ، وقد ارسلت بواسطة صديق إيراني كبير طلب اجراء حوار صحفي للشراع معه
… وكتب لي الرئيس رفسنجاني موافقته على الحوار في طهران ، ورتبنا طريقة الوصول إلى طهران عن طريق مشهد ، لكن الشيخ الرئيس الراحل طلب تأجيله إلى ما بعد الانتخابات التي استبعد السيد خامنئي الشيخ رفسنجاني منها بسبب كبر سنه( الاستبعاد جاء عبر مجلس تشخيص مصلحة النظام) .
دائما وأبداً نسجل للسيد خامنئي انه دفع حياته ثمناً لدفاعه عن فلسطين .. وعلى يد مجرم الحرب بنيامين نتنياهو .

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

من أوراق حسن صبرا

في 19/7/1981 دمر العدو الصهيوني جسور الجنوب اللبناني ، لمنع التواصل بين الجنوبيين عقاباً لهم لإحتضانهم العمل الفدائي الفلسطيني ،ولإثارة أهل الجنوب ضدالمنظمات الفلسطينيةالمقاتلة...

من أوراق حسن صبرا

اسمحوا لي ان اخرج عن النص السياسي الحالي على خطورته وأهميته ومصيريته ، لاكتب هذه الواقعة : عام 1989 كنت وعائلتي في القاهرة ، اسكن في شقة مستأجرة في منطقة المهندسين ( تعتبر عقارياً...

من أوراق حسن صبرا

لم تكن الشراع على علاقة طيبة مع جمهورية اليمن الديموقراطية ،التي شهدت قيادات سياسية وعقائدية عربية ، كانت بطبيعة الحال من المنتمية إلى حركة القوميين العرب، كنت اكتب ضد السلطة في...