السبت، 13 يونيو 2026
بيروت
26°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

من صائب سلام الجد إلى صائب سلام الحفيد

حرمتني “الوافدة” اللعينة المعروفة “بالغريب”، من حضور المؤتمر الصحافي الذي اعلن فيه الأستاذ صائب تمام سلام ترشحه للانتخابات النيابية في العاصمة بيروت. وكوني من الذين عايشوا الراحل الكبير الرئيس صائب سلام، في دار المصيطبه أو في السراي، إلى جانب تسعة رؤساء حكومة سواه، زمن كنت المسؤول الإعلامي للرؤساء، اصارح صائب الحفيد بانه يتحمل مسؤولية كبيرة، حساسة، بالنسبة للعائلة وتاريخها ودورها الوطني، كما بالنسبة إلى “البيارتة” الذين محضوا ثقتهم جده صائب ووالده الرئيس تمام.

جد العائلة السلامية، أبو علي سلام، كان وجيه وجهاء بيروت، زمن الحكم العثماني لبنان، وقد مثّل سنة بيروت في “مجلس المبعوثان” في إسطنبول- وكان مثل مجلس النواب – وإبن أبو علي، صائب، أحد أركان الاستقلال اللبناني عن الانتداب الفرنسي، وقد حوّل دار المصيطبه إلى مقر نيابي موقت طول مدة اعتقال رئيس الجمهورية، بشاره الخوري، ورئيس الحكومة، رياض الصلح، بعدما أخرج الفرنسيون النواب من مجلس النواب ومنعوا الدخول إليه.

سألني مدير البرامج في إذاعة “صوت كل لبنان” الأستاذ شادي المعلوف: “أين ترى صائب سلام؟ في رئاسة الحكومة أو خارج الرئاسة؟” وأجبت: “انه الزعيم صائب سلام رئيساً للحكومة أو مقيماً في دار المصيطبه”.

من هنا، وفي ضوء هذه المعطيات، وغيرها، أرى أن ما ينتظره الوطن من الشاب صائب تمام سلام كثير وكبير.
والأمل قويّ جداً بأنه “قد الحملة وزياده” وأن قول المتنبي ينطبق عليه: “على قدْرِ أهل العزم تأتي العزائمُ.. / وتأتي على قدر الكرام المكارمُ”.
وستثبت بيروت، مرة جديدة انها “ست الدنيا” بالوفاء لرجالاتها ولبيوتها العريقة في الوطنية.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...