اقرأوا ما فعله الحاكم الاميركي الذي عينه جورج بوش الابن على العراق بول برايمر، ببلاد الرافدين بعد احتلال الجيوش الاميركية والبريطانية للعراق ، في عدوان 2003 , وتخيلوا لو أن ايران سقطت تحت الاحتلال الاميركي .في عدوان 2026
أحد أخطر القرارت المدمرة في
تأريخ العراق. .. تم في عهد بوش عبر برايمر: وهي حل الجيش والشرطة و الأجهزة الأمنية في العراق ، وتفكيك البنية العسكرية والصناعية الدفاعية التي صنعت الصواريخ الباليستية و القنابل الإستراتيجية في العراق ،و هو مما أدى إلى إنهاء المؤسسات التي كانت تمثل ركائز القوة العسكرية العراقية لعقود طويلة.
ليسهل اخضاع العراق ، مع افلاسه وتعطيشه للماء والكهرباء ، واستتباعه بعد ان كان صدام حسين قربه من الصعود إلى الدول المتقدمة ، لولا كارثة احتلال الكويت، في 2/8/1990.
هذا ما فعلته إدارة جورج بوش الابن بالعراق مطلع القرن ال21 ..
وقد شاركه في هذه الجريمة كل من : ايران والعدو الصهيوني والأحزاب الكردية والجماعات العراقية الدينية ، وعلى رأسها الاحزاب الشيعية .
أميركا ترامب ، لم تكتف بمحاولة منع إيران من بناء مفاعلها النووي السلمي والحربي .. بل سعت إلى منعها من صناعة اي قدرة دفاعية لها ، وعلى رأسها صناعة الصواريخ ، وهو السلاح الذي اثبت فعاليته في الدفاع عن البلاد المترامية ، لتشكل ردعاً حقيقياً، لمواجهة الهمجية الاميركو صهيونية ، التي شنت حرب ابادة في 28/2/2026
بعد تمهيد سياسي- اعلامي غير مسبوق ، بإعلان دونالد ترامب،عن استعداد قواته المسلحة ، لتدمير حضارة آلاف السنين في ايران !!!،
ترامب الذي كان مصمماً على تدمير قدرات ايران الصاروخية ، ألزمته ايران بالتوقف عن المطالبة بذلك ليظل من حقها الدفاع عن نفسها ، بإمتلاك كل ما من شأنه توفير الحماية لشعبها ومصالحها الاستراتيجية.
وبقراءة عميقة لبنود مذكرة التفاهم بين ايران واميركا ، التي من المفترض ان توقع بعد 48 ساعة ( في 19/6/2026)، التي تنشرها الشراع على هذا الموقع، سنلمس نجاح ايران في فرض مشروعها الوطني على الاميركي ، الذي اراد تدمير ايران حضارة ودولة ومستقبلاً!!


