دونالد ترامب ظاهرة كاريكاتورية ، يساعد بسلوكياته وتصريحاته ، بجعل نفسه صورة ساخرةامام الكون كله ، بالصوت والصورة..وقد أدرك كل سياسيى العالم الذين يتعاونون ويتعاملون معه ، ان له مفاتيح في شخصيته ، كل منها تفتح على الخط الذي يناسب المتحدث مع زعيم اقوى دولة في العالم .
فالطريق إلى كسب ود هذا الرجل وقلبه هي التلويح بملء جيوبه ..
تمامامثل فتح باب الاعجاب ، وهي استهلال كل كلام معه بنقد باراك اوباما ، وجو بايدن ..فنصف الطريق إلى حسن اصغاء ترامب هو شتم اوباما .. والنصف الثاني هو وضع التوقيع على صفقات تجارية مجزية!!
اما الأكثر اثارة في شخصية ترامب فهو استيلاد شخصية وثقافة صاحب سلطة في العالم الثالث :واهم مفاتيح هذا الحاكم هي عبادة الشخصية !! فلم نقرأ، او نعلم عن نرجسية حاكم قبله ( أميركي او أوروبي عاشق او معجب او متيم بشخصه ،،إلا ما ندر كما هو حال هتلر او موسوليني او تشاوشيسكو ..
يقولون ان
ترامب يرغب بشدة في إنهاء الحرب مع إيران، لكن إيران ترفض منحه ما يحتاجه لحفظ ماء وجهه والانسحاب من المنطقة…لذا هو يزداد شراسة.. إذا ما تعرض للسخرية والنقد ..لكنه يبدو خانعاً كلما رنوا الفلوس على جوانب أذنيه .
ومهما قيل عن دهائه، وجشعه فدونالد
ترامب هو اشرس رؤوساءاميركا في التعامل مع ايران ، ، وقد بالغ في استخدام اكثر الأسلحة فتكاً ضدها ، وشن عليها حروباً غير مسبوقة ولم يبق سوى استخدام السلاح النووي ضدها ، ويقول مراقبون عرباً :ان المحظور الذي يلجم ترامب عن استخدام السلاح الذري ضد ايران هو القانون الاميركي ، وهو يبحث عن المخرج لإلغاء هذا المحظور !!مع العلم ان كون ايران دولة إسلامية ، يعطيه شهية ليضربها بالنووي .. ولن يتأثر الغرب وطبعا العدو الصهيوني بهذا ولن يذرفوا دمعاً ولو بفرم طن من البصل !!ويعتقد سياسي عربي مخضرم ، ان كون اليابان دولة ليست مسيحية وليست يهودية سمح لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية عام 1945 ان يضربها بالذرةِ، من دون تردد،خصوصاً بعد ان مرغت كرامة أميركا بالوحل في قصف “بيرل هاربر “.
ويقول السياسي العربي المخضرم ، ان ترامب إذا وصل به الحال إلى الانتقام من نجاحات ايران عسكرياً ومعاندته سياسياً وملاحقةجماعاته فهو مصمم على تكرار تجربةًهيروشيما وناغازاكي اليابانيتين ..ربما بطريقة أميركية مفاجئة، والأميركان بارعون بالمفاجآت التقنيةِ، الفظيعة في همجيتها ” العلميةً”
كل رؤوساء اميركا خانعون اما م الصهاينة ، وكذا ترامب ، لكن نتنياهو هو صاحب الحظوة غير المسبوقة في بيت ابيض ترامب لماذا ؟
لماذا ؟
لم يعد بين من كانت الصهيونية تعتبره عدوتها ، من يستحق هذه الصفة اللهم سوى ايران ، ويجب ان نعترف ان ما بين الكيان الصهيوني وايران سوابق لن تنساها دولة الكيان الصهيوني ، خصوصا بعد ان احتلت الجموع الإيرانية مكانة كل الدول العربية ، والمجموعات الفدائية الفلسطينية مكانة كل من مر من العرب من احزاب وتشكيلات .
والمثير في الأمر ان المشترك الاهم بين ايران واميركا -خصوصا ترامب- هي البراغماتية والمضحك في هذه الثنائية، ان الدولتين تأسستا على المكيافيلية ! فقد قرأ مكيافيلي في ثقافة الفرس ليستلهم منهم هذا القيمةًالفكرية لتصبح اسطع نظرية عبر الزمان … وها هو كل ساع ليروج لنظرية الانتهازية ،يراكم ما حصل في كل تجارب الناس منذ مئات السنين ما يولد مكيافيلي كما ترامب ونتنياهو والحروب والكوارث


