السبت، 13 يونيو 2026
بيروت
21°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

هل تذكرون وائل غنيم ؟

انه الناشط السياسي المصري الشاب ، الذي قاد حملة إعلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، لكشف جريمة قتل الشاب خالد سعيد في احد أقسام الشرطة في الإسكندرية تحت التعذيب ، وكانت هذه شرارة ثورة 25 يناير /كانون الثاني 2011 التي أطاحت الرئيس حسني مبارك يوم 11/2/2011.
وبعد اسبوع واحد على استقالة مبارك اقيم احتفال جماهيري ضخم في ميدان التحرير وسط القاهرة ، وهو الميدان الذي كان يشهد مظاهرات مليونية تهتف ضد مبارك تحت شعار : الشعب يريد اسقاط النظام .
في ذلك اليوم الجمعة في 18/2/201 ظهرت سطوة جماعة الاخوان المسلمين على الثورة الشعبية المدنية المصرية ! كيف ؟
في بداية المظاهرات ضد مبارك وقف الاخوان ضد الثورة ، ونقل عن اعلامهم ترويجه ألا فائدة منها ، وان شباب التواصل لن يجروا جماعة مؤسسة منذ العام 1928 , إلى ملعبهم ، وان الجماعة هي التي يجب ان تقود الحراك في الوقت والمكان المناسبين!!
حصلت الثورة وانتشرت وهذا ما دفع الرئيس الأميركي باراك اوباما إلى مطالبة مبارك بالرحيل .
هنا استجاب الاخوان للدعوة الاميركية وشاركوا في المظاهرات الشعبية في كل ارجاء مصر … ورحل مبارك بعد تخلي الاميركان عنه .
وبمناسبة مرور اسبوع على رحيل مبارك اقيم احتفال ضخم في ميدان التحرير ، وأقيمت منصة وسطه يقف عليها الخطباء لإلقاء كلمات في المناسبة
صعد وائل غنيم لإلقاء كلمته ، ليفاجأ بعناصر اخوانية يلزمونه النزول ، ليصعد شيخ الاخوان يوسف القرضاوي ليلقي كلمته التي ابرز فيها انها ثورة الاخوان
في صفوف الناس كان وائل غنيم يبكي ، لينسحب من كل ما مضى ، وليغادر إلى دبي ، وينتهي كل دور له ، وليختفي اسمه منذ ذلك التاريخ..
ثم فجأه يعود اسم وائل غنيم الرجل الذي اشغل الناس بتغريداته ضد كثيرين ..ومنهم تركي آل الشيخ الذي يتولى مسؤولية أعمال الترفيه والعلاقة مع الفنانين .
ثم
وبالأمس في 6/5/2025 يعتذر وائل غنيم من جميع من تناولهم في تغريداته ، ويكتب ان كل تهجماته على الناس ناتجة عن ادمانه على المخدرات ، الذي افقده السيطرة على نفسه ، لينساق وراء خطوات الشيطان ..
اصدقاء وائل كتبوا انه موجود الآن في مونتريال في كندا ، وانه قرر الابتعاد عن وسائل التواصل ، مفضلاً العزلة لمحاسبة النفس وإصلاحها ، وان عزلته هذه تمهد لعودة جديدة في حياته

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

حين يتحول الزواج إلى مشروع استثماري!

في كل مرة تُطرح فيها قضية تأخر سن الزواج في مصر، تتجه الأنظار مباشرة إلى الظروف الاقتصادية وارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين. لا شك أن هذه عوامل حقيقية ومؤثرة، لكن...

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...