السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
28°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

هل تذكرون وائل غنيم ؟

انه الناشط السياسي المصري الشاب ، الذي قاد حملة إعلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، لكشف جريمة قتل الشاب خالد سعيد في احد أقسام الشرطة في الإسكندرية تحت التعذيب ، وكانت هذه شرارة ثورة 25 يناير /كانون الثاني 2011 التي أطاحت الرئيس حسني مبارك يوم 11/2/2011.
وبعد اسبوع واحد على استقالة مبارك اقيم احتفال جماهيري ضخم في ميدان التحرير وسط القاهرة ، وهو الميدان الذي كان يشهد مظاهرات مليونية تهتف ضد مبارك تحت شعار : الشعب يريد اسقاط النظام .
في ذلك اليوم الجمعة في 18/2/201 ظهرت سطوة جماعة الاخوان المسلمين على الثورة الشعبية المدنية المصرية ! كيف ؟
في بداية المظاهرات ضد مبارك وقف الاخوان ضد الثورة ، ونقل عن اعلامهم ترويجه ألا فائدة منها ، وان شباب التواصل لن يجروا جماعة مؤسسة منذ العام 1928 , إلى ملعبهم ، وان الجماعة هي التي يجب ان تقود الحراك في الوقت والمكان المناسبين!!
حصلت الثورة وانتشرت وهذا ما دفع الرئيس الأميركي باراك اوباما إلى مطالبة مبارك بالرحيل .
هنا استجاب الاخوان للدعوة الاميركية وشاركوا في المظاهرات الشعبية في كل ارجاء مصر … ورحل مبارك بعد تخلي الاميركان عنه .
وبمناسبة مرور اسبوع على رحيل مبارك اقيم احتفال ضخم في ميدان التحرير ، وأقيمت منصة وسطه يقف عليها الخطباء لإلقاء كلمات في المناسبة
صعد وائل غنيم لإلقاء كلمته ، ليفاجأ بعناصر اخوانية يلزمونه النزول ، ليصعد شيخ الاخوان يوسف القرضاوي ليلقي كلمته التي ابرز فيها انها ثورة الاخوان
في صفوف الناس كان وائل غنيم يبكي ، لينسحب من كل ما مضى ، وليغادر إلى دبي ، وينتهي كل دور له ، وليختفي اسمه منذ ذلك التاريخ..
ثم فجأه يعود اسم وائل غنيم الرجل الذي اشغل الناس بتغريداته ضد كثيرين ..ومنهم تركي آل الشيخ الذي يتولى مسؤولية أعمال الترفيه والعلاقة مع الفنانين .
ثم
وبالأمس في 6/5/2025 يعتذر وائل غنيم من جميع من تناولهم في تغريداته ، ويكتب ان كل تهجماته على الناس ناتجة عن ادمانه على المخدرات ، الذي افقده السيطرة على نفسه ، لينساق وراء خطوات الشيطان ..
اصدقاء وائل كتبوا انه موجود الآن في مونتريال في كندا ، وانه قرر الابتعاد عن وسائل التواصل ، مفضلاً العزلة لمحاسبة النفس وإصلاحها ، وان عزلته هذه تمهد لعودة جديدة في حياته

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...