لم يشهد تاريخ العلاقات بين لبنان واميركا، وقاحة وقلة اخلاق كتلك التي مثلتها المدعوة مورغان اورتاغوس ، حين كانت تتحدث عن لبنان وفي لبنان وخارجه … إلى درجة ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب، الذي لم يتورع عن بهدلة ضيفه رئيس أوكرانيا 🇺🇦 فلاديمير زيلنسكي ، بل وطرده من البيت الأبيض ، وجد ان راعية البقر اورتاغوس تجاوزت كل الحدود في الوقاحة ، بما لم يقبله ترامب نفسه فخلعها عن مهمة كلفت بها في غفلة من الزمن ، وجاء بمبعوث كانت اولى مهماته ،هي محاولة تنظيف الأوساخ التي رمتها الوقحة على لبنان واهله وسياسييه …فكان البديل هو
الموفد الأميركي الخاص توماس برّاك ، الذي بدأ بتنظيف أوساخ اورتاغوس بإستعادة الكلام عن ان لبنان هو لؤلؤة المنطقة ،، وان لبنان هو اولاً واستمعوا اليه يقول بعد لقاءه الرئيس عون:
* هناك فرصة للبنانيين حالياً فالمنطقة تتحرك وتتغير.
* الرئيس دونالد ترامب إلتزم بإحترام لبنان وتعهد بالوقوف خلفه.
* الجو اللبناني فيه اعتبارات ونخلق خطة للمضي إلى الامام.
* تسلمنا رد لبنان وسنتعمق في تفاصيله من أجل التوصل الى تسوية.
* نحن بصدد صياغة خطة للمستقبل في لبنان.
* أنا راض بشكل كبير عن الرد اللبناني.
براك فتح باب الامل الذي وأدته اورتاغوس وهي تتحدث باسم مجرم الحرب بنيامين نتنياهو ، وتبدي سعادتها بما ارتكبه نتنياهو ضد قيادات المقاومة اللبنانية ضد العدو الصهيوني .
لكن لاحظوا غضب او قلق اتباع اورتاغوس في لبنان ، من ايجابية براك ، وكانوا يرقصون فرحاً بوقاحة المرأة المتباهية بنجمة داوود على صدرها


