الثلاثاء، 9 يونيو 2026
بيروت
26°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

الكويت: القبض على ناشطتين لرفضهما العداون الصهيو- أمريكي على إيران

شريكة ولكن

في ظل تصاعد موجة العدوان الصهيوني الأميركي على المنطقة، تسرّبت أنباء عن اعتقالات تعسفية تستهدف ناشطات وناشطين في #الكويت على خلفية مواقفهن/م السياسية.

وعلمت “شريكة ولكن” إنه من بين المعتقلات الناشطة والكاتبة فارعة السقاف والمفكّرة سعاد المنيّس، الموقوفتان لدى أمن الدولة، واللتان لم يشفع لهما سنهما ولا انجازاتهما وتاريخهما النضالي أمام الاعتقال، ولا تزال المعلومات عن أوضاعهما غير معلومة ولم يسمح لهما حق مقابلة محامٍ/ية منذ 5 أيام.

وأيدت الكاتبة فارعة السقاف عبر خاصية الستوري على انستجرام، قائلة: ” كل الدعم والتضامن مع الجمهورية الإسلامية في إيران وشعبها الصامد، في وجه العدوان الإمبريالي الأمريكي- الصهيوني.”

بينما انتقدت المفكّرة سعاد المنيّس، تدوينة على حسابها في منصة إكس، الاثنين 1 آذار/مارس الجاري، وجود القواعد الأمريكية على الأراضي الكويتية قائلة: ليس من الحكمة في هذا الوقت الحسّاس أن نكرر مقولة ” العدوان الإيراني على الخليج” فهذا كلام غير دقيق. نحن من زرع القواعد الأجنبية على أراضينا فلنتحمل نتيجة قرارنا هذا.”

مَن هنَّ الناشطتان الموقوفتان؟

فارغة السقاف، (67 عامًا) هي كاتبة وناشطة في مجالات العمل الشبابي، الثقافة، والتنمية المجتمعية، ساهمت في رفع اسم الكويت عبر نيلها جوائز وتكريمات إقليمية ودولية لعملها الإنساني والحقوقي.

وهي من الأصوات الكويتية البارزة في دعم القضية الفلسطينية ورفض السياسات الصهيو-أميركية في المنطقة.

وقالت فارعة السقاف رئيسة مجلس الإدارة العضوة المنتدبة لمهرجان العودة الثقافي :” إن القضية الفلسطينية كانت وستبقى من أولوياتنا في معظم أنشطتنا الفنية، وخصوصاً في المرحلة الحالية، التي تتطلب توحيد الجهود لمناصرة أهلنا في غزة.”

وأضافت فارعة في تصريحات صحفية، على هامش الاستعداد لتنظيم المهرجان في 22 آذار/مارس 2025:” إن المهرجان يهدف إلى تعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية المقاومة الناعمة في مواجهة إرهاب ووحشية الاحتلال الإسرائيلي.”

المفكّرة سعاد المنيّس، (73 عامًا)، ناشطة لها تاريخ طويل في العمل المجتمعي والسياسي، عُرفت بمناصرتها لقضايا النساء، نشاطها في مجال حقوق الإنسان، ودعمها للقضية الفلسطينية. وهي إحدى الناشطات في لجنة كويتيون/ات لأجل القدس.

ولم تكتب الناشطة الكويتية سعاد أي تدوينة جديدة لها منذ تاريخ 2 آذار/مارس الجاري، وكانت آخرها تدوينة شاركتها في تمام الساعة 5:30 مساءً، تنقل فيها تصريح للخارجية الإيرانية على لسان وزيرها عراقجي ، “بأن طهران لا تضمر أي عداء لدول الخليج ومصممة على مواصلة علاقاتها الحسنة معها.”

لم يصدر أي موقف حقوقي أو سياسي حتى كتابة هذه السطور واضح تجاه اعتقال الناشطتين، ولم يُمنحا بعد مرور حوالي 5 ايام على توقيفهما حق مقابلة محامٍ/ية او التواصل مع العالم الخارجي.

يُذكر أن إسرائيل وأمريكا بدأت هجوم عسكري شامل على إيران السبت الماضي 28 شباط/فبراير، أسفر عن مقتل 926 إيرانيًا/ة بينهم/ن المرشد الأعلى علي خامنئي.

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...

بين متطلبات الأمن والسيادة: قراءة استراتيجية نقدية في مخرجات مفاوضات واشنطن بشأن لبنان

مقدمة تُعد البيانات السياسية الناتجة عن المفاوضات الدولية مؤشراً مهماً على توازن القوى بين الأطراف المتفاوضة أكثر مما تعكس بالضرورة توازناً في المصالح أو الحقوق. ومن هذا المنطلق،...

من الشقيف إلى الزهراني… هل يتغير وجه الشرق الأوسط أم أننا أمام فصل جديد من الصراع القديم؟

ما يحدث اليوم في جنوب لبنان لم يعد مجرد جولة عسكرية محدودة أو مواجهة تقليدية على الحدود، بل يبدو جزءاً من مشهد إقليمي أوسع تتداخل فيه الحسابات العسكرية مع مشاريع إعادة رسم موازين...