السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
24°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

إذا تجاوبت حماس مع مطالب الوسطاء يا ويلها..!؟

وإذا لم تتجاوب يا ويل ويلها..!؟؟
فاليقل البعض ما يقولون ، فوالله لا يهمني ما سيقال ما دمت أنا من قال..!؟
وأتحمل مسؤولية كلامي
ولا يهمني الذباب النجس.!؟
قل رأيك بمنطق وأدب ، وانتقد ولكن دون إسفاف..!؟
لقد كان ولا يزال الهجوم على حماس من كل حدب وصوب لأنها متشدده في رأيها حول الصفقة
أنا لست حمساوياً ولم يحصل شرف الانتماء لها، انتقدها عندما تخطيء كما أنتقد فتح أيضاً
ولم لا أشكرها عندما تصيب ..!؟
أنا فتحاوي بل أعتز أني فتحاوياً أصيلا واعتزازي أكثر بفلسطين أولا وأخيرا ..
ولكني مع الحق أين ما دار .!؟
الطوفان حصل وانتهى الأمر ، وما عاد هناك أي فائدة ولا سبب للمنافقين والمرجفين أن يعيدوا الأسطوانه المعهودة حماس قامت واخطأت وارتكبت ودمرت ..
يا ولاد الكلب وهل كانت اسرائيل حمامة سلام ..!؟
فالقيادة السياسية لحماس لا يمكن أن
تتجرأ باتخاذ أي قرار دون موافقة القيادة العسكرية. ليس خوفا ، بل لأنه سيكون باطلاً وسيرفضونه .!؟
إذاً كيف ستقرر موافقتها على الشروط الإسرائيلية والأمريكية..!؟
خاصة في موضوع الأسرى الذين يعتبرون اهم ما في كل المفاوضات،، . لا بل هم جوهر القوة التي تعتمد عليها حماس ودون ذلك ،، سيتم محو غزة عن الوجود
آخر لقاء كان في القاهرة جمع قائد من حماس وقائد الجهاد مع المشهراوي واحمد مزهر الجبهة الشعبية
وتسرب ما تسرب عن هذا اللقاء وقيل أن المشهراوي رفض قراءة الورقة التي قدمتها حماس للوسطاء. وفسر البعض ان المشهراوي قبلها دون الإطلاع عليها، بما يعني أنه وافق على الشروط الاسرائيلية الامريكية..!؟
واتعجب من هذا التفسير الذي ذهب له البعض.!؟
المشهراوي أولا ليس نكره وثانيا إبن غزة كما الدكتور الحية ، ويحق له أن يتحدث بما يشاء عن غزة وأهلها
أكثر من أي شخص أو طرف آخر
وأهل مكة أدرى بشعابها.!؟
أشهد الله أني أنا الذي لا في العير ولا في النفير،،
ولست من غزة،، تأتيني مناشدات من غزة يقولون لي ..نرجوك أن تتدخل
فأنت صوت مسموع
والله ثم والله ..اني كنت أفكر بالسفر إلى أي جهة التقي بقادة حماس وأصرخ في وجوههم وأقول لهم ارحموا أهلكم في غزة ،، رغم قناعتي أنهم لا حول لهم ولا قوة أمام غطرسة نتنياهو..!؟
فالأخ سمير مشهراوي أولى مني وانا من خارج غزة..!؟
خاصة أنه يعرف كل خفايا الوضع .
وانا على يقين أن أهل غزة يناشدونه للعمل لإيقاف االحرب..!؟.
حتى لو ضرب سمير المشهراوي على الطاولة وصرخ صرخة مدوية ،فهل يجب أن نلومه ..، والبعض يصرخون عبر الفضائيات كذبا ونفاقا ..!؟
ونحن نسمع اصوات الغزيين المنكوبين
الذين ما عادت تفرق معهم الأمور وأطفالهم يجوعون ويموتون أشلاءً.!؟
الرجل جاء للقاء وهو يحمل هموم أهله في غزة ولم يأتي متطفلاً
لماذا يتنمر عليه البعض ويهاجمونه
وهم أنفسهم يهاجمون حماس لتصلبها في موقفها.!؟
لنفترض أن الأخ سمير أخذ موقفا متشددا من حماس وقال لا أريد قرائه الورقة
فقط نريد أن تنتهي المجزرة على أهلنا في غزة بأي طريقة كانت حتى لو على حسابكم ، ألستم من الشعب الذي ضحى من أجلكم . !؟
شو المشكلة عندكم يا متطفلين ..!؟
وبعض من المتطفلين وسمعت أحدهم وهو يقول مش قلنا من زمان هالكلام ..!؟
ومن يسمعك يا جزمه ..!؟
أيوااا لأنه هذا المشهراوي ودحلان ..! وضروري جداً أن يبقى العداء بين الإخوة الفتحاويين ، والفصائل الفلسطينية ،،.
بينما الكل يسعى للعلاقات مع العدو الإسرائيلي وكسب رضاهم..!؟
ولتبقى فتح معزولة لوحدها , ويتلقفها كل من هب ودب .. يلعبوا بها الكوره..!؟
أليس هذا نفاقا ما بعده نفاق ممن قرعوا رؤوسنا وهم يقولون أن قيادة حماس تعيش في الفنادق وتركوا أهل غزة في عمق المهالك.!؟
وهاهم أنفسهم يعتبرون أن موقف المشهراوي سلبي ..!؟
أقول. بكل صراحة أن المشهراوي كان له دور ممتاز في نزول حماس عن الشجرة إذا تمت الصفقة.!؟
واشك أن اسرائيل ستتجاوب
ونعود إلى نقطة الصفر لا قدر الله.!؟
بالله عليكم يا اخوان إلا تتمنون وقف الحرب على غزة وبكل الوسائل ..مع الحفاظ على كرامه شعبنا والمقاومة..!؟
اللهم انت القادر على وقف الحرب في غزة
بجاه نبيك محمد عليه الصلاة والسلام أن
تنجح الجهود بوقفها
يا رب.. أن أهل غزة يستنجدون بك.
فلا تخذلهم!؟
شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...

23 يوليو يوم في تاريخ الأمة لا مثيل له

في مثل هذا اليوم من عام 1952 عبرت الأمة العربية كلها إلى المستقبل حين تحركت طلائعها في مصر لاستلام السلطة، ولوضع هذا البلد العربي المركزي في مكانه الصحيح، المكان الذي فرضته عليها...