السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
24°C
غائم جزئي
AdvertisementAdvertisement

إلى المطبعين ومحبي "السلام" مع إسرائيل

إلى كل المطبعين ومحبي ما يسمونه “السلام” مع الكيان الصهيوني…
ها هو رئيس وزراء إسرائيل يخرج على العالم بخريطة لما يسميه “إسرائيل الكبرى” تشمل أجزاء من سوريا ولبنان والأردن ومصر ليؤكد أن أطماع هذا الكيان لا تعرف حدودًا وأن السلام المزعوم ليس إلا استراحة محارب في رحلة احتلال جديدة.
منذ 1948 حتى اليوم، لم تتوقف آلة الاحتلال عن ابتلاع الأرض وطرد السكان الأصليين:
احتلال كامل فلسطين التاريخية وتهجير أهلها في النكبة.
احتلال الضفة الغربية وتحويلها إلى معازل محاصرة مع سياسة استيطان ممنهجة وتهجير صامت.
حصار غزة وتحويلها إلى أكبر سجن مفتوح في العالم ثم شن حروب إبادة وتجويع على أهلها.
المخطط الأخطر اليوم: دفع سكان غزة والضفة الغربية نحو التهجير القسري إلى الأردن، لتصبح الأردن “الوطن البديل” في خطوة تدميرية للهوية الفلسطينية وللاستقرار الإقليمي.
أيها المطبعون
هل ما زلتم تتحدثون عن “سلام الشجعان”؟ عن “تطبيع المصالح”؟!
إنكم تصافحون من يخطط لابتلاع أرضكم غدًا ويضع خريطة لوطنكم على طاولة أحلامه.
إنكم تفتحون أبواب العواصم لمن يقر علنًا أنه سيضم أراضيكم ويجعل دولكم مجرد مساحات ملحقة بـ”إسرائيل الكبرى”.
من طرابلس من قلب لبنان الذي دفع الدماء دفاعًا عن فلسطين نقول:
إن فلسطين من بحرها إلى نهرها أرض عربية لا تُباع ولا تُساوم.
إن الأردن ليس وطنًا بديلًا ولا لبنان ولا سوريا ولا مصر أراضٍ مباحة لضمٍّ أو احتلال.
إن الرد الحقيقي على مشروع “إسرائيل الكبرى” هو وحدة الصف العربي ودعم المقاومة وفضح كل عميل أو مبرر للتطبيع.
المجد للمقاومين… الخزي للمطبعين… والنصر حتمًا لفلسطين.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...

23 يوليو يوم في تاريخ الأمة لا مثيل له

في مثل هذا اليوم من عام 1952 عبرت الأمة العربية كلها إلى المستقبل حين تحركت طلائعها في مصر لاستلام السلطة، ولوضع هذا البلد العربي المركزي في مكانه الصحيح، المكان الذي فرضته عليها...