إذا لم يعط الرئيس جوزيف عون ، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة اللبنانية ، اوامره بنزع سلاح المقاومة ( وكلمة نزع تعني انتزاع اي الأخذ بالقوة ) فهو يستحق هذا التطاول عليه من الأقزام واتباع الصهاينة … في حملة منظمة منسقة متصاعدة بدءاً من وصفه بابو ملحم ( رزق الله على ايامك يا ابو ملحم ) إلى اعتبار الورقة التي وافق عليها الرؤوساء الثلاث وسلمت إلى المبعوث الاميركي توم براك ” غير دستورية ” !! ما شاء الله على هذا السجود للدستور ، تماماً كما هو السجود امام الصهيوني الذي يستبيح سيادة البلاد ثلاثة آلاف مرة ، رحم الله الرئيس المظلوم رفيق الحريري وهو صاحب عبارة ” وقفنا العد ” !!
يعني يا فخامة الرئيس جوزيف عون :عليك ان تلتزم بانتزاع سلاح المقاومة ، اي دفع البلاد نحو حروب اهلية ينتهي فيها لبنان كوطن وكدولة وكمجتمع ، ليصبح كما تريده اسرائيل اطلالاً لن يكون للمواطن المسيحي فيه مكان ، ولن يتمكن السنة والشيعة من التعايش ، ويلهث اصحاب الطوائف، لتشليخ الوية الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، والأجهزة الأمنية المشلخة أصلاً … كل إلى مذهبه وطائفته، وكل عنزة معلقة بكرعوبها .. ليسهل على العدو الصهيوني استباحة ما تبقى من وطن الارز .. بعد ان يصبح اشلاء ، وستجد ان هناك اشلاء ستستنجد من جديد بالعدو العنصري ، لينصره على ابن وطنه السابق .
يا أصحاب اسرائيل، ونقصد ان إسرائيل هي صاحبتكم وحبل رقابكم تحت قدميها ، انتم في احسن أحوالكم ( مسلمون ومسيحيون ) ادوات في ايدي افيخاي أدرعي ، تروجون شامتين لما يأمركم به ، لاهثون خلف عظمة قد لا يرميها لكم ، لاحسون مبرداً ينزف الدم على حديده ، هو دمكم ، إذا تبقى عندكم منه لون ، سعداء بما تفعلون وتعلكون وتتطاولون على جوزيف عون لأنه لم ولن يعطي اوامره بالاقتتال الداخلي ..
يا اصحاب اسرائيل ، ونقصد ان إسرائيل هي صاحبتكم … والحبل حول رقابكم تحت قدمي معلمكم وملهمكم ونجمكم المحبوب أدرعي … إذا كان الاميركي نفسه تحدث عن ايجابية في رد الدولة اللبنانية ، على ورقة التفاوض لإلزام العدو الصهيوني بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النارية واولها وقف استباحة سماء وأرض وبحر لبنان ، والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة ….فلماذا التطاول على الرؤساء الثلاثة وكلهم من اصدقاء اميركا …؟
لم يبق لنا سوى التوكيد بأنكم اصبحتم فعلا مربوطون من رقابكم بحبل افيخاي أدرعي … وهذا خياركم ولكنه لن يكون خيار جوزيف عون
لذا فإنكم تلتزمون تعليمات أدرعي :
إلى الهجوم على جوزيف عون ..در!


